ملحوظة قبل قراءة المقال أنه تم تحريره بعد مرور 3 شهور فقط من بدء العملية
فى عملية عسكرية كأفضل ماتكون العمليات العسكرية تخطيطا وتنفيذا ومفاجأة للعدو الاسرائيلى الذى طغى وتجبر على الفلسطينيين فى كل أنحاء فلسطين المحتلة بمحاصراتهم وتشديد الخناق عليهم واقتحام مدنهم ومخيماتهم واعتقال ابنائهم وسوء معاملتهم وتدنيس مقدساتهم باقتحام المسجد الاقصى ومنع المصلين من دخوله والسماح لقطعان المستوطنيين من دخول باحاته تحت حماية القوات الخاصة الاسرائيلية فى استفزاز لمشاعر المسلمين فضلا عن هدم منازل الفلسطينيين واقامة مستوطناتهم على اراضيهم فضلا على هجوم المستوطنين الاسرائيليين لمزارع ومنازل الفلسطينيين واشعال النار فى ممتلكاتهم .. أعلنت حركة حماس باذرعها العسكرية من كتائب القسام والجهاد وبعض الفصائل الاخرى تحت قيادة قائديهما العسكريين يحى السنوار ومحمد ضيف فى تمام السابعة من صباح السبت 7 أكتوبر الماضي من عام 2023، بدء عملية “طوفان الأقصى” حيث أاستهلوا العملية باطلاق رشقات كثيفة من آلاف الصواريخ من داخل قطاع غزة على جميع مدن ومستوطنات اسرائيل المحتلة بدءا من مستوطنات مايعرف بغلاف غزة البالغ عددها حوالى 25 مستوطنة تحيط بانحاء غزة من الشمال والغرب وصولا الى تل ابيب بضواحيها واشدود وعسقلان وشمال القدس حتى ايلات وتحت غطاء القصف الجوى الافتتاحى الذى دوت له صافرات الانذار بهذه المناطق فاحدثت ما يشبه الصدمة لدى السكان وهرعوا الى الملاجئ قى الوقت نفسه قامت قوات حماس بواسطة حوالى عشرة ألاف مقاتل باقتحام المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة بقطاع غزة والتى يفصلها عن غزة سور مرتفع من الاسلاك القوية وستة منافذ محصنة بجنود مدججبن بالاسلحة والاليات العسكرية وجاء الهجوم المخطط له جيدا والمنفذ بدقة عالية عن طريق الجو والبر والبحر حيث استخدموا طائرات شراعية تحمل كل منها مسلحين اثنين بالبنادق الالية وقذائف الاربى جيه والذخائر اللازمة لاتمام العملية كما قامت بلدوزرات من جانب غزة بازالة سور الاسلاك المعدنى لتقتحم موجات من المقاتلين تلك المنافد اما بواسطة عربات جيب او ملاكى أو متوسيكلات ، وكانت هناك ايضا مجموعات من حماس هاجمت بزوارق ولنشات خفيفة مسلحة المستعمرات والمدن الاسرائيلية المستعمرات الساحلية بغلاف غزة بمناطق تم تحديدها مسب