أخبار عاجلة

مؤسسة بهية تختتم أكتوبر الوردي بمؤتمرها التوعوي الرابع.. 3685 ندوة تصل إلى 137 ألف مستفيد

مؤسسة بهية تختتم أكتوبر الوردي بمؤتمرها التوعوي الرابع.. 3685 ندوة تصل إلى 137 ألف مستفيد

مؤسسة بهية تختتم أكتوبر الوردي بمؤتمرها التوعوي الرابع.. 3685 ندوة تصل إلى 137 ألف مستفيد

وتعزز الإقبال على الكشف المبكر
كتبت هدى العيسوى
اختتمت مؤسسة بهية فعاليات شهر أكتوبر الوردي بتنظيم مؤتمرها التوعوي الرابع، وسط مشاركة واسعة من الشخصيات العامة وقيادات المؤسسات الطبية والمجتمعية وشركاء النجاح والداعمين، لاستعراض حصاد جهودها في نشر الوعي بسرطان الثدي، وتعزيز ثقافة الكشف المبكر، وتسليط الضوء على أثر المبادرات التوعوية في تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية.
وكشفت المؤسسة عن نتائج جهودها التوعوية، التي شملت تنظيم 3685 ندوة استفاد منها 137 ألفًا و840 شخصًا، إلى جانب 97 ندوة إلكترونية وصل عدد المستفيدين منها إلى 2087 شخصًا، فيما أسهمت أنشطة التوعية في إجراء أكثر من 30 ألف كشف، في مؤشر يعكس نجاح المؤسسة في تحويل رسائل التوعية إلى خطوات عملية للاطمئنان على صحة المرأة.
وشهد شهر أكتوبر 2026 وحده تنظيم 331 ندوة توعوية، استفاد منها 8479 شخصًا، ضمن خطة المؤسسة لتوسيع نطاق الوصول إلى السيدات بمختلف الفئات، وترسيخ أهمية الفحص الدوري باعتباره أحد أهم وسائل الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي وتحسين فرص العلاج.
وجاء المؤتمر تأكيدًا لالتزام مؤسسة بهية بمواصلة رسالتها الإنسانية والطبية في دعم المرأة المصرية، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين العلاج والتوعية والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية لضمان استدامة جهود الوقاية والكشف المبكر.
واستُهلت فعاليات المؤتمر بكلمات ترحيبية ألقاها المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، والدكتور محمد عمارة، الرئيس التنفيذي لمراكز بهية ومشروعاتها الطبية، إلى جانب كارولين سليم، المدير العام لفندق رينيسانس القاهرة، المستضيف للحدث، ورئيس لجنة القيادات النسائية بمجموعات ماريوت مصر.
وتضمنت الفعاليات عرض فيلم تسجيلي استعرض أبرز إنجازات مؤسسة بهية وجهودها خلال شهر أكتوبر الوردي، وما حققته من انتشار مجتمعي وتفاعل مع حملات التوعية، فضلًا عن استعراض دور المؤسسة في تشجيع السيدات على عدم تأجيل الفحوصات الطبية والاهتمام بصحتهن.
وقدّم الدكتور ماهر حسن، رئيس قسم الجراحة بمستشفيات ومراكز بهية، كلمة بعنوان «الوعي الطبي وسرطان الثدي: الوقاية تبدأ بمعرفة»، تناول خلالها أهمية نشر المعرفة الطبية الصحيحة، ودور الفحوصات المناسبة والكشف المبكر في تحسين فرص العلاج.
كما استعرضت نورهان هاني، رئيس قسم التوعية بمؤسسة بهية، جهود المؤسسة في التواصل المجتمعي والتوعية الميدانية، مؤكدة أهمية هذا الدور باعتباره امتدادًا أساسيًا للخدمات العلاجية التي تقدمها بهية، وأداة فاعلة للوصول إلى السيدات وتشجيعهن على الاهتمام بصحتهن.
وشهد المؤتمر مشاركة الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس القومي للأمومة والطفولة، والدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تناولت كلمتاهما أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات المختلفة لدعم صحة المرأة، وتوسيع مظلة المبادرات المجتمعية، وضمان وصول رسائل التوعية والخدمات الصحية إلى جميع الفئات.
وأكد المهندس تامر شوقي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة بهية، أن المؤسسة تتبنى رؤية متكاملة لمواجهة سرطان الثدي، ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تقديم الخدمات العلاجية من خلال مستشفياتها ومراكزها المتخصصة، ونشر الوعي بأهمية الكشف الدوري، إلى جانب دعم البحث العلمي وتطوير مستقبل الرعاية الطبية.
وأوضح أن تكامل هذه المحاور أسهم في ترسيخ مكانة بهية باعتبارها، وفقًا لما أكدته المؤسسة، أول منظومة متكاملة متخصصة في سرطان الثدي في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا، مشيرًا إلى أن جهود التوعية تمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المؤسسة للوصول إلى أكبر عدد من السيدات.
وأعرب شوقي عن سعادته بالنجاح الذي حققته حملة التوعية خلال العام الجاري، وما أظهرته من تفاعل وإقبال متزايد من السيدات على إجراء الفحوصات الدورية بمختلف فروع المؤسسة، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون مع شركاء النجاح والداعمين لتعظيم أثر رسالة بهية الصحية والإنسانية.
من جانبه، استعرض الدكتور محمد عمارة، الرئيس التنفيذي لمراكز بهية ومشروعاتها الطبية، مؤشرات الاستجابة لحملة التوعية خلال العام الجاري، وأعداد السيدات اللاتي توجهن لإجراء الكشف المبكر في مراكز المؤسسة الثلاثة بغرب وشرق القاهرة.
وأشار عمارة إلى المؤشرات التي جرى عرضها خلال المؤتمر، والتي تضمنت تراجعًا بنسبة 15% في الوفيات الناتجة عن سرطان الثدي، وانخفاضًا بنسبة 20% في الحالات التي يُكتشف فيها المرض بمراحل متأخرة، مشددًا على أهمية مواصلة نشر الوعي وتشجيع السيدات على الفحص الدوري، لما يمثله الاكتشاف المبكر من عامل محوري في تحسين النتائج العلاجية.
بدوره، أكد الدكتور ماهر حسن أن التوعية بسرطان الثدي مسؤولية مجتمعية مشتركة، لا ينبغي أن تقتصر على فعاليات أكتوبر الوردي، وإنما تستلزم استمرار التنسيق والتعاون بين المؤسسات الطبية والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني، بما يعزز وصول الرسائل الصحية إلى مختلف شرائح المجتمع، ويساعد السيدات على الحصول على الرعاية المناسبة في التوقيت الملائم.
وشهدت فعاليات المؤتمر تكريم عدد من شركاء النجاح والداعمين لمؤسسة بهية، تقديرًا لإسهاماتهم في مساندة رسالتها الطبية والمجتمعية، سواء من خلال دعم الخدمات العلاجية داخل مستشفياتها ومراكزها، أو المشاركة في حملات التوعية ونشر ثقافة الكشف الدوري، فضلًا عن دعم أنشطة البحث العلمي.
واختُتم المؤتمر بتوقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة بهية والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، في خطوة تستهدف تعزيز الشمول المجتمعي وتيسير وصول السيدات ذوات الإعاقة إلى رسائل التوعية والخدمات الصحية، مع مراعاة احتياجاتهن المختلفة، بما يضمن توسيع نطاق الاستفادة من المبادرات الصحية التي تنفذها المؤسسة.
وتواصل مؤسسة بهية جهودها في تقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي والإنساني للسيدات، بالتوازي مع التوسع في أنشطة التوعية المجتمعية وتعزيز الشراكات مع المؤسسات المختلفة، انطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى دعم صحة المرأة المصرية ومساندة محاربات سرطان الثدي في مختلف مراحل رحلة العلاج والتعافي.
مؤسسة بهية تختتم أكتوبر الوردي بمؤتمرها التوعوي الرابع.. 3685 ندوة تصل إلى 137 ألف مستفيد وتعزز الإقبال على الكشف المبكر

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى