شرفت وسعدت بصداقتي لهذا البطل اسماعيل بيومي وهو ابن من ابناء مدينة الاسناعيلية خط القنال حائط الصد المنيع عن ابناء مصر بالوادر والدلتا
عندما حدثت نكسة يونيه 67 عانت اسرته مع باقي شعل مدن القناة مرارة التهجير فتركوا منزلهم وممتلكانهم وغادروا الي محاغظة الشرقية علي امل الثأر والعودة بعد تحقبق النصر
بعد ان اطمان اسماعيل على استقرار اسرته بمكان اقامتها الجديد كان اسماعيل ةاخوبه ضمن صفوف القوات النسلجة اخيه الاكلر ضمن سلاح البحرية وهو ضمن سلاح المهندسن والاخ الاصغر ضمن قةات الدفاه الجوي وانخرطةا فر التدريبات الشاقة استعدادا لمعركة الثار
وكان دور سلاح المهندسين الذي انتمي اليه بطلنا اسماعيل متعدد
المهام منها فتح الثغرات بالساتر الترابي لخط بارليف بواسطة الزوارق المحملة بمضخات المياه التى تمتص الماء من مياه القناة أسفل خط بارليف وضخها لعمل فتحات وكان اسماعيل قائد احدي هذه الزوارق كما كان من مهام سلاح المهنسين ايضا مد الكبارى التى ستعبر عليها اسلحة ومعدات الجيش وكان من مهامها ايضا تمهيد فتحات مرور اسلج الجيش المصري بواسطة البلدوزارات وكان أيضا من مهامهم ازالة التركيبات الهتدسية حول مواقع العدو من اسلاك شائكة والغام ..
يوم 6 اكتوبر أخذ اسماعيل أوامر بالاستعداد لمناورة على شاطئ القناة واثناء ذهابهم لنقطة التنفيذ شاهدوا المقاتلات المصرية منطلقة على ارتفاع منخفض فوق رؤسهم الى داحل سيناء اعقبها هدير المدفعية المصرية تثقط حممها على مواقع العدو ودشمه الحصينة على خط بارليف وحينها صدرت له الاوامر بعبور القناة بزورقه لقتح ثغرة فى قطاع الجيش الثالث بالقرب من نقطة العدو الحصينة 149 بروح معنوية مرتفعة فى عنان السماء ًواستمر عمله الدؤب حتى انجز مهمته فى 4 ساعات كاملة وسط قصف مدفعى للعدو وغارات جوية مستمية وفى اليوم التالى السابع من اكتوبر جائهم تكليف بعمل فتحة جديدة فى الساتر الرملى على بعد حوالي 3 كم من الاولى وبينما هم فى وسط القناة أصاب قاربهم صاروخ من طائرة اسرائيلية اغرقت الزورق فى قاع القناة واستشهد كل زملائه ال\ين كانوا معه أما هو فأصيب أصابة جسيمة أعلى عينه اصابته بنزيف شديد وعام حتى الضفة الغربية فنقله الجنود الى خيمة العيادة الميدانية