أخبار عاجلة
مستقبل وطن»: حقوق الإنسان تبدأ من الشارع.. وتحركات ميدانية للوصول إلى المواطنين
مستقبل وطن»: حقوق الإنسان تبدأ من الشارع.. وتحركات ميدانية للوصول إلى المواطنين

مستقبل وطن»: حقوق الإنسان تبدأ من الشارع.. وتحركات ميدانية للوصول إلى المواطنين
كتب :إبراهيم عمران
أكد النائب طارق رضوان، رئيس أمانة حقوق الإنسان المركزية بحزب مستقبل وطن، أن بناء وعي مجتمعي حقيقي بقضايا حقوق الإنسان يبدأ من الشارع، ومن خلال التواصل المباشر مع المواطنين والتعرف على حقوقهم وواجباتهم، مشددًا على أن نشر ثقافة حقوق الإنسان لا يقتصر على التوعية النظرية، وإنما يمتد إلى ترجمة هذه المفاهيم إلى ممارسات واقعية وخدمات ملموسة تستجيب لاحتياجات المواطنين وتلامس قضاياهم اليومية.
جاء ذلك خلال اجتماع أمانة حقوق الإنسان المركزية بحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب طارق رضوان، بمقر الأمانة العامة للحزب بالقاهرة الجديدة، وبحضور الأمناء المساعدين وأعضاء هيئة المكتب، لمناقشة رؤية عمل الأمانة خلال المرحلة المقبلة، ووضع آليات فعالة لنشر الوعي بقضايا حقوق الإنسان، وتعزيز التواصل مع المواطنين بمختلف المحافظات.
وأوضح رضوان أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود لتعريف المواطنين بحقوقهم وواجباتهم، وتعزيز إدراكهم للتحديات المختلفة التي تواجه الدولة المصرية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، والتعريف بالجهود التي تبذلها الدولة للتعامل مع هذه التحديات، إلى جانب تسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي قائم على المعرفة والفهم والإدراك الحقيقي لطبيعة المرحلة الراهنة.
وشدد رئيس أمانة حقوق الإنسان المركزية على أهمية تحقيق التواصل المستمر والمنظم بين الأمانة المركزية وأمناء حقوق الإنسان بالمحافظات، وتوحيد الرؤى وتنسيق التحركات وتبادل الخبرات، بما يضمن التعامل مع القضايا المجتمعية بصورة متكاملة، ويعزز قدرة الأمانة على الوصول إلى المواطنين والتفاعل مع مطالبهم واحتياجاتهم بمختلف المحافظات.
وأضاف أن الاجتماع ناقش خطة تكثيف التحركات الميدانية من خلال تنظيم زيارات للمحافظات، والاقتراب من المواطنين على أرض الواقع، ورصد المشكلات والاحتياجات التي تواجههم، والعمل على تقديم خدمات وحلول عملية للقضايا التي تمس حياتهم اليومية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن الانتقال من رصد المشكلات إلى متابعة سبل التعامل معها.
وأكد رضوان أن أمانة حقوق الإنسان تستهدف خلال المرحلة المقبلة تعزيز حضورها المجتمعي، وتفعيل دورها في نشر الثقافة الحقوقية، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع المواطنين، انطلاقًا من أن حقوق الإنسان ترتبط ارتباطًا وثيقًا بحياة المواطن واحتياجاته الأساسية، وأن نجاح جهود التوعية يقاس بمدى انعكاسها على الواقع وقدرتها على تعزيز الوعي وترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات.
واختتم بالتأكيد على أن العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين يمثلان ركيزة أساسية في استراتيجية الأمانة خلال المرحلة المقبلة، بما يجعل حقوق الإنسان ممارسة حقيقية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية، ويعزز دور حزب مستقبل وطن في التفاعل مع قضايا المجتمع والاستجابة لاحتياجات المواطنين.




