منوعات

هل يمكن إبطاء سرعة الضوء ؟

هل يمكن إبطاء سرعة الضوء ؟

هل يمكن إبطاء سرعة الضوء ؟

بقلم د. احمد على عطية الله
سبحان الله.. علم الانسان مالم يعلم
من يصدق أن سرعة الضوء البالغة 300 ألف كم / ثانية تمكنت عالمة فيزياء دنماركية نابغة وفريقها المعاون معمليا وخلال عمل لعدة سنوات إلى إبطاء هذه السرعة إلى حوالى 17 متر/ ثانية قبل أن يتمكنوا من إيقافها نهائيا !!!
دعونا نتعرف على التفاصيل
ليني هاو (Lene Hau) هي عالمة فيزياء دنماركية شهيرة، وتُعد أول من نجح في إبطاء سرعة الضوء إلى حوالي 17 مترًا في الثانية، ثم إيقافه تمامًا لاحقًا.
إليك أبرز المحطات والمعلومات عن حياتها وإنجازاتها:
الإنجاز العلمي الأكبر
• إبطاء الضوء فى عام (1999): قادت فريقًا بحثيًا في جامعة هارفارد ونجحت في تقليل سرعة الضوء الطبيعية (التي تبلغ 300,000 كيلومتر في الثانية) إلى سرعة تشبه سرعة قيادة الدراجة الهوائية.
• كيف حققت ذلك؟
استخدمت حالة فريدة من المادة تُعرف باسم تكاثف بوز-أينشتاين (Bose-Einstein condensate)، وهي غاز من ذرات الصوديوم مبرد إلى درجة حرارة قريبة جدًا من الصفر المطلق.
• وفى عام 2001 تمكنت من إيقاف الضوء :فهى لم تتمكن من تكتفِ بإبطاء الضوء فحسب، بل نجحت لاحقًا في إيقاف شعاع الضوء تمامًا داخل السحابة الذرية ثم إطلاقه مجددًا دون أن يفقد خصائصه.
أما عن السيرة المهنية والأكاديمية لهذه العالمى النابغة فهى كالتالى:
• الدراسة: حصلت على شهادة البكالوريوس، ثم الماجستير، والدكتوراه من جامعة آرهوس في الدنمارك.
: تشغلت منصب أستاذة الفيزياء وتطبيقات الفيزياء في جامعة هارفارد العريقة في الولايات المتحدة.
• وعن أبحاثها تتركز أبحاثها حول التفاعل بين الضوء والمادة، والتحكم الكمي، وتطوير تكنولوجيات جديدة لمعالجة المعلومات الكمية.
وقد حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات
• حصلت على زمالة ماك آرثر الشهيرة (المعروفة بجائزة العباقرة) عام 2001.
• تم اختيارها كعضو في الأكاديمية الملكية الدنماركية للعلوم والآداب، والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم.
وتفتح إنجازات ليني هاو آفاقًا هائلة وتطبيقات ثورية في مجالات الحوسبة الكمية (Quantum Computing) والاتصالات فائقة السرعة وتخزين البيانات الضوئية
وصدق الله العظيم إذ قال فى محمد التنزيل : يامعشر الانس والجن أن استطعتم أن انقذوا من أقطار السماوات والأرض لا تنفذون الا بسلطان صدق الله العظيم الآية 33-سورة الرحمن
والم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى