منوعات

رجل يطفئ بهجة المنزل

رجل يطفئ بهجة المنزل

رجل يطفئ بهجة المنزل

بقلم :هبه دسوقي معالج نفسي. شعوري
في رجالة… أول ما يشوفوا البيت فرحان لازم يطفوا النور اللي فيه
تلاقي العيد داخل… العيال فرحانة، والست بتحاول تعمل روح حلوة، والبيت أخيرًا فيه جو لطيف…
يقلب وشه بلا هدف
يفتعل مشكلة ملهاش معني
يتخانق على سبب تافه
ينكد على الأكل، أو الخروجة، أو المصاريف، أو حتى الضحكة نفسها
كأن فرحة البيت مستفزاه!
والست مع الوقت تبدأ تلاحظ النمط
كل مناسبة لازم تدفع تمنها. كل بهجة بعدها خنقة
كل مرة قلبها يوسع للحياة… حد ييجي يكسره
وده مش ضغط شغل زي ما بيتقال… ولا “الراجل شايل هموم ”
لأن فيه فرق بين واحد تعبان… وواحد مش قادر يشوف الناس مبسوطة من غير ما يرجّعهم لتحت
النوع ده أوقات كتير بيغير من أي حاجة بتدي لمراته طاقة: صحابها… نجاحها… لمة أهلها… ضحكتها… حتى العيال لما يبقوا متعلقين بيها وفرحانين حواليها
فيبدأ يعمل اللي يضمن إن الجو كله يلف حوالين حالته النفسية هو
ولو هو مخنوق؟ يبقى البيت كله لازم يتخنق
وأصعب حاجة إن الست بعد فترة… ما بتبقاش مستنية الفرح بالعكس بتخاف منه ومع الوقت تدخل في حالة غريبة جدًا: تبقى حاسة بالذنب وهي فرحانة!
بتبقى مستنية: “هو هينكد إمتى؟”
وده مرهق عصبيًا جدًا لأن العقل يبدأ يربط بين “الفرحة” و”الأذى”
فتلاقيها تلقائيًا بتطفي نفسها بنفسها… علشان تحمي قلبها من الخضة اللي بعد الفرحه
وده من أكتر أنواع الاستنزاف النفسي اللي بيتكلم عنها العلاج الش
عوري… إن الإنسان يخاف يرتاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى