شرفت وسعدت بصداقتى لبطل سلاح المشاة فى حرب أكتوبر المجيد احمد عبد العليم الخطيب ( رحمه الله ) ابن إحدى قرى مركز صدفا محافظة أسيوط الذى جاء من أقصى الصعيد ليحرر قطعة غالية من ارض مصر وهى أرض سيناء الغالية
خدم ضمن إحدى ألوية المشاة الميكانيكية كرام على ظهر مجنزرة BMB حيث كان يشتبك مع العدو باحدي طريقتين:
الاولى بواسطة صاوخ مالوتيكا (فهد) المضاد للدبابات والذى يبلغ مداه حتى 3 كيلو مترات والمثبت فوق .ظهر المجنزرة
أو بواسطة مدفع مداه كيلومتر ونصف الكيلو متر تظهر ماسورته من مقدمة المجنزرة
ومن موقعه المتقدم على الجبهة بمنطقة جنيفة بين مدينتى الإسماعيلية والسويس ضمن نطاق الجيش الثالث الميدانى شاهد جميع مجريات المعركة من إطلاق نسور الجو المصريين إلى داخل سيناء بسرعة عالية وارتفاع منخفض لتدمير مواقع العدو إلى قصف المدفعية المصرية لنقاط العدو الحصينة بخط بارليف وعبور الزوارق المطاطية محملة بالجنود الذين اعتقلوا الساتر الترابى ورفعوا فوقه علم مصر حتى حانت اللحظة التى انتظرها طويلا عندما أتم رجال سلاح المهندسين المعبر فوق مياه القناة بعد أن فتحوا ثغرة بالسلاح الرملة لخط بارليف وبمجرد عبوره مع زملائه ولامست مجنزرتهم رمال سيناء لم يمتلك البطل زمام أمره هو وزملائه فقفزوا إلى أرض سيناء يمرغون وجوههم بمالها وهم يبكون بكاءا هستيريا ويفرغون شحنة شوقهم فى مشد لن ينسى وسط تكبير وتهليل ثم تقدم طبقا للخطة يتبادلون النيران مع العدو ويشاهدون طائراته تسقط كالفراش بصواريخ أبناء مصر ودباتهم تنفجر وتشتغل بها النيران وتتصاعد منها أعمدة الدخان وقومع زملائه بحصد جنود العدو بمدافعهم الرشاشة وكلما تقدموا عدة كيلو مترات داخل سينا كلما شاهدوا دبابات العدو ومجنزراته المدرعة مدمرة ومبعثرة على الرمال وفى المساء تنير السماء قذائف وصواريخ متبادلة بين الطرفين ويمر عليهم قائدهم المباشر ملازم اول مصطفى حمد ليشجعهم ويطمئن عليهم ووضع الذخائر معهم وتحتدم المعركة وتدمر دبابات العدو عن اليمين وعن الشمال وتعالى صيحات الخوف والرعب من جنود العدو وصيحات التكبير من الجنود المصريين واستطاع البطل تدمير سيارة جيب يركبها بعض قادة العدو فتم ترقيته فى الميدان مباشرة للدرجة الاعلى
ووفى إحدى ايام المعركة أصيبت مجنزرة لهم بقذيفة مباشرة للعدو