منوعات

كرسي مدفوع وسنيد

كرسي مدفوع وسنيد

كرسي مدفوع وسنيد

بقلم الاعلا ميه دكتوره غاده قنديل
كرسي مدفوع وسنيد… حين يتحول الانتماء الحزبي إلى وسيلة لا غاية
في الوقت الذي يُفترض أن تكون فيه الأحزاب السياسية منابر لبناء الكوادر وإعداد القادة، نجد أن بعض الكيانات الحزبية تحوّلت إلى سلالم شخصية، يصعد عليها البعض لتحقيق طموحاتهم الخاصة، بينما يُستخدم الآخرون كـ”سُنيد” لا دور لهم سوى التصفيق وتنفيذ الأوامر.
يدخل الشاب الحزب بأمل المشاركة في صنع القرار أو التعبير عن فكره الوطني، فيُفاجأ بأن الطريق مغلق أمامه، وأن عليه فقط أن يخدم حلم غيره، لا أن يصنع حلمه. وإن حاول أن يُثبت وجوده أو يتحرك بإيجابية، يجد من يوقفه، أو يُقصيه، أو يضع أمامه جدارًا من التجاهل… وكأن النشاط جريمة والطموح خطيئة.
المشكلة ليست في الأحزاب كفكرة، بل في القيادات التي ترى في الأعضاء مجرد أتباع، وفي غياب الثقافة السياسية التي تقوم على الحوار والتمكين لا على التبعية والولاء الأعمى. فحين يتحول الحزب إلى مغنم شخصي لا منظومة وطنية، يختنق الإبداع وتضيع الكفاءات، ويصبح الانتماء الحزبي مجرد بطاقة لا قيمة لها.
السياسة ليست كرسياً يُشترى، ولا لقبًا يُوزع، بل مسؤولية وطنية تتطلب الوعي والإخلاص والقدرة على العطاء.
فليست الأحزاب
 كلها تبع نفس الاسلوب
> “أؤمن أن العمل الحزبي الحقيقي يبدأ من تمكين الشباب وإتاحة الفرصة للمخلصين، لا من تهميشهم. فالوطن لا يُبنى بالألقاب، بل بالعقول النزيهة والقلوب التي تعمل بإخلاص

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى