جامعة القاهرة تعلن مساهمة جديدة من بنك مصر بقيمة 11 مليون جنيه
ليرتفع إجمالي دعمه لمستشفيات قصر العيني إلى 395 مليون جنيه.
كتب : احمد سلامة
أعلنت جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، عن تقديم بنك مصر مساهمة جديدة بقيمة 11 مليون جنيه لدعم وتطوير الخدمات الطبية بمستشفيات قصر العيني، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية الممتدة بين الجامعة والبنك، والتي أسهمت في تنفيذ العديد من مشروعات التطوير داخل المستشفيات الجامعية، لترتفع بذلك إجمالي مساهمات بنك مصر إلى 395 مليون جنيه.
وجاء ذلك خلال زيارة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، للمقر الرئيسي لبنك مصر، حيث كان في استقباله الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، بحضور الدكتور عبد المجيد قاسم، وكيل كلية طب قصر العيني لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، والدكتور أحمد صبحي الفيل، مدير وحدة الملك فهد، والدكتور أحمد طلعت، نائب المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتورة فاطمة جويلي، رئيس قطاع الاتصالات المؤسسية ببنك مصر، وعدد من قيادات الجامعة والبنك، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك واستمرار دعم مشروعات تطوير مستشفيات قصر العيني والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ويشمل التمويل الجديد تخصيص 6 ملايين جنيه لتغطية عقد صيانة الروبوت الجراحي بوحدة الملك فهد لعلاج القصور الكلوي، بما يضمن استمرارية تشغيله وفق أعلى المعايير الفنية، إلى جانب دعم علاج 75 حالة حرجة من مرضى تضخم البروستاتا، في إطار توفير أحدث وسائل العلاج للمرضى غير القادرين.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الشراكة مع بنك مصر تمثل نموذجًا وطنيًا ناجحًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية في دعم القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن مساهمات البنك المتواصلة أسهمت في تنفيذ مشروعات تطوير نوعية داخل مستشفيات قصر العيني، وتحديث البنية التحتية والتجهيزات الطبية، بما انعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات العلاجية والتعليمية والبحثية التي تقدمها المستشفيات.
وأضاف رئيس الجامعة أن التمويل الجديد يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مستشفيات جامعة القاهرة، ويؤكد إيمان بنك مصر بدوره المجتمعي في دعم المنظومة الصحية، موضحًا أن صيانة الروبوت الجراحي تمثل استثمارًا في استدامة تقديم الخدمات الطبية المتقدمة، بينما يجسد دعم علاج المرضى غير القادرين نموذجًا للتكافل والمسئولية المجتمعية، بما يعزز قدرة قصر العيني على أداء رسالته الإنسانية والعلمية.
ووجه رئيس جامعة القاهرة الشكر إلى بنك مصر، قيادةً وعاملين، على دعمه المتواصل، مؤكدًا أن هذه المساهمات ليست مجرد تمويلات مالية، وإنما استثمار حقيقي في صحة المواطن المصري، ودعم لمسيرة التطوير التي تشهدها مستشفيات قصر العيني.
ومن جانبه، أكد الأستاذ هشام عكاشة، الرئيس التنفيذي لبنك مصر، أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات البنك في مجال المسئولية المجتمعية، انطلاقًا من إيمانه بأن الاستثمار في صحة الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن الشراكة مع جامعة القاهرة ومستشفيات قصر العيني تُعد من أنجح نماذج التعاون بين المؤسسات الوطنية.
وأضاف أن التمويل الجديد، إلى جانب المساهمات السابقة، يعكس التزام بنك مصر بمساندة جهود الدولة في تطوير المستشفيات الجامعية، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات علاجية وتعليمية وبحثية وفق أحدث المعايير، مؤكدًا استمرار البنك في دعم المبادرات التي تسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن المرضى.
وأوضح البيان أن إجمالي مساهمات بنك مصر في دعم وتطوير مستشفيات قصر العيني بلغ 395 مليون جنيه، شملت 100 مليون جنيه لدعم مستشفى القصر العيني التعليمي الجديد “الفرنساوي”، و124 مليون جنيه لتطوير الوحدة الأولى لمركز رعاية الحالات الحرجة بمستشفى القصر العيني الجامعي، و160 مليون جنيه لتطوير العيادات الخارجية بمستشفيات قصر العيني، إلى جانب التمويل الجديد بقيمة 11 مليون جنيه المخصص لدعم الخدمات الطبية واستدامة تشغيل الروبوت الجراحي وعلاج المرضى غير القادرين.
واختتم الجانبان اللقاء بالتأكيد على مواصلة التعاون خلال المرحلة المقبلة، بما يسهم في دعم خطط تطوير مستشفيات قصر العيني، وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات صحية متطورة تليق بمكانتها باعتبارها أكبر وأعرق مستشفى جامعي في مصر والشرق الأوسط.
جامعة القاهرة تعلن مساهمة جديدة من بنك مصر بقيمة 11 مليون جنيه ليرتفع إجمالي دعمه لمستشفيات قصر ا