منوعات

امانه المرأة بمستقبل وطن. ختام برنامج تمكين المرأة بالغربية

امانه المرأة بمستقبل وطن. ختام برنامج تمكين المرأة بالغربية

امانه المرأة بمستقبل وطن. ختام برنامج تمكين المرأة بالغربية..

إعداد قيادات نسائية للمجالس المحلية وصناعة القرار»
كتب: إبراهيم عمران
أكدت الدكتورة رانيا الكيلاني، أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة طنطا وأمينة المرأة بالغربية بحزب مستقبل وطن، أن تمكين المرأة للمشاركة في المجالس المحلية يمثل خطوة مهمة نحو إعداد قيادات نسائية قادرة على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، وتحمل المسؤولية، والمساهمة في خدمة المجتمع وصناعة القرار المحلي، مشيرة إلى أن المرأة المصرية أثبتت قدرتها على الحضور والمشاركة في مختلف المجالات.
جاء ذلك خلال ختام البرنامج التدريبي الذي عقدته أمانة المرأة بالغربية بحزب مستقبل وطن على مدار يومين، تحت عنوان «تمكين المرأة للمشاركة في المجالس المحلية»، بحضور أمين الحزب وأعضاء أمانة المرأة ولفيف من أعضاء الحزب بالغربية، وبمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء.
وأوضحت الدكتورة رانيا الكيلاني أن البرنامج التدريبي استهدف التعريف بالمجالس المحلية، وتنمية مهارات الحوار واتخاذ القرار، والعمل على إعداد قيادات نسائية قادرة على الخدمة العامة، مؤكدة أن التدريب والتأهيل يمثلان الأساس الحقيقي لتمكين المرأة من أداء دورها بصورة أكثر فاعلية داخل المجتمع.
وأضافت أن اليوم الأول من البرنامج تناول تعريفًا بالمجالس المحلية ومهارات الحوار واتخاذ القرار وإعداد قيادات نسائية قادرة على الخدمة العامة، وذلك بحضور الدكتور أسامة حنا والدكتورة نيرمين إبراهيم، حيث شهدت جلسات اليوم مناقشات وتفاعلاً حول أهمية امتلاك المرأة للمعرفة والمهارات اللازمة للمشاركة في العمل العام، وكيفية التعامل مع القضايا والمشكلات المحلية من خلال الحوار والتواصل واتخاذ القرار.
وأشارت إلى أن اليوم الثاني تناول بصورة أكثر تفصيلًا حقوق وواجبات عضو المجلس المحلي، والأدوات الرقابية، وتشكيل المجالس المحلية واختصاصاتها، والرقابة على الموازنة المحلية والخطة الاستثمارية، وذلك بحضور الدكتورة سميرة المزين والدكتورة فاطمة حشاد والدكتورة ميسرة البوصيري، إلى جانب إدارة الملتقى من جانبها.
وأكدت الكيلاني أن التعريف بحقوق وواجبات عضو المجلس المحلي يمثل ضرورة أساسية لكل من يرغب في المشاركة في العمل المحلي، لأن العضو لا يقتصر دوره على التمثيل، وإنما يرتبط بدور رقابي وخدمي ومجتمعي، يحتاج إلى وعي كامل بالاختصاصات والأدوات القانونية والرقابية، فضلًا عن القدرة على التواصل مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم ومشكلاتهم.
وشددت على أهمية الرقابة على الموازنة المحلية والخطة الاستثمارية باعتبارها من الموضوعات التي تحتاج إلى إعداد وتأهيل جيد للكوادر الراغبة في المشاركة بالمجالس المحلية، بما يساعد على فهم أولويات الإنفاق والخدمات والمشروعات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، ويعزز من قدرة عضو المجلس المحلي على ممارسة دوره بصورة واعية ومسؤولة.
وأوضحت أن البرنامج اختتم بجلسة حوارية مفتوحة تناولت مختلف الرؤى والأفكار والمقترحات، وشهدت تفاعلًا من المشاركات، وطرح عدد من التساؤلات المتعلقة بالمشاركة في المجالس المحلية ودور المرأة في الخدمة العامة، بما يؤكد أهمية استمرار هذه البرامج التدريبية والتثقيفية.
توصيات البرنامج
وأكدت الدكتورة رانيا الكيلاني أن البرنامج انتهى إلى عدد من التوصيات المهمة، في مقدمتها استمرار البرامج التدريبية لتأهيل المرأة للمشاركة في المجالس المحلية، وزيادة الوعي بحقوق وواجبات عضو المجلس المحلي، وتنمية مهارات الحوار واتخاذ القرار، والتدريب على الأدوات الرقابية والرقابة على الموازنة المحلية والخطة الاستثمارية.
كما أوصت بضرورة إعداد قيادات نسائية قادرة على الخدمة العامة، وربط التدريب باحتياجات المجتمع المحلي، وإتاحة المزيد من اللقاءات الحوارية أمام المرأة للتعرف على مشكلات المواطنين وطرح الحلول المناسبة لها، إلى جانب تعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية والعمل العام.
وقالت أن تمكين المرأة للمشاركة في المجالس المحلية ليس مجرد هدف انتخابي، وإنما هو استثمار في بناء قيادات نسائية تمتلك المعرفة والقدرة على الحوار واتخاذ القرار وخدمة المواطنين، بما يدعم دور المرأة المصرية في المجتمع ويعزز مشاركتها في صناعة مستقبل أكثر فاعلية عل
ى المستوى المحلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى