منوعات

الحلقة 28 من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب

الحلقة 28 من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب

الحلقة 28 من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب

الشهيد البطل الرائد عبد السلام محمد السيد
توثيق د. احمد علي عطية الله
قال تعالى : ﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴾ [الأحزاب: 23
ومن هؤلاء الرجال المخلصين بطلنا الشهيد الرائد عبد السلام محمد السيد الذى أتجه الى الله عندما دعى الداع لم يفكر فيمن خلفه الوالدين والزوجة والأبناء ..بل كان هدفه تلبية نداء الوطن فى سبيل الله ويهون كل شئ
والبطل تخرج من الكلية الحربية عام 2006 والتحق بسلاح المشاة الميكانيكية .. وكان من أبطال الرماية .. خدم بالمنطقة الغربية فترة من الوقت تنقل خلالها فى عدة مواقع ثم أنتقل كقائد سرية بكتيبة مشاة تابعة للجيش الثالث بمنطقة الحسنة ..وقد شارك فى عمليتى حق الشهيد الأولى والثانية وشهد له زملائه بالأقدام والشجاعة والجرأة فى القتال وكان من أكثر من أخذ بثار زملائه وجنوده الذين سبقوه بالاستشهاد ..
ونظرا لنجاحه فى تأمين الأكمنة المسؤل عنها بشكل جيد وعدم تمكن التكفيريين من مهاجمتها أكتشف اثناء تمشيطه المناطق حول الأكمنة أن التكفيريين المجرمين قد لغموا الطرق المؤدية الى موقعه .. فعاد بدوريته من الضباط والجنود ولكن كان يجب عليهم الخروج لأحضار المياه اللازمة للشرب بعد أن ظلوا تحت الحصار لمدة أسبوع كامل .. وفى يوم 8 ابريل 2016 قرر البطل الخروج بمفرده مخاطرا بحياته الى محطة مياه الحسنة لأحضار المياه خوفا على رجاله .. ولكن رجاله رفضوا أن يخرج قائدهم وحده فخرج معه ضابط برتبة الملازم وجنديان .. ورصده الارهابيون فور خروجه من الموقع وبدأوا فى إطلاق رصاهم عليه هو وجنوده الذين بادلوهم اطلاق الرصاص حتى تمكنوا من الوصول الى محطة المياه وعملوا على منع الارهابيين من الاستيلاء على محطة المياه فى معركة عنيفة هاجم خلالها الارهابيون بأعداد كبيرة وظل البطل الشهيد ورجاله يقاومون ببسالة رغم الاصابات التى لحقت بهم لم يتخلوا عن موقهم وأوقعوا بالارهابيين خسائر كبيرة من القتلى والجرحى .. وظل البطل يقاتل حتى أصابته طلقتين واحدة بالفك وأخرى بالصدر ولم يترك سلاحه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وتلاه استشهاد باقى زملائه الواحد تلو الأخر بعد أن قاموا بتصفية معظم الارهابيين .. ومالبثت قوات الدعم أن وصلت لتقضى على باق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى