لأهمية الترجمة ودورها فى التقارب بين شعوب العالم بما يؤثر على أنشطتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتعليمية فقد خصصت منظمة الام المتحدة يوما خاصا بها
ولللتعرف على هذه المناسبة أكثر
يحتفل العالم في 30 سبتمبر من كل عام بـ اليوم العالمي للترجمة، وهو مناسبة دولية رسمية اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار رقم 71/288؛ تقديراً للدور المحوري الذي يلعبه المتخصصون في اللغة في مد الجسور بين الحضارات، وتسهيل الحوار، وتعزيز السلام والتنمية المستدامة.
إليك أبرز الحقائق والمعلومات حول هذا اليوم:
لماذا تم اختيار يوم 30 سبتمبر تحديداً؟
• عيد القديس جيروم: يعود اختيار التاريخ إلى ذكرى وفاة القديس جيروم (عام 420 م)، وهو كاهن من شمال شرق إيطاليا اشتُهر بترجمة معظم أجزاء الكتاب المقدس إلى اللاتينية (الترجمة المعروفة باسم “الفولجاتا”)، ويُعتبر تاريخياً شفيع المترجمين.
وعن المحطات التاريخية في مسيرة هذا اليوم
• عام 1953: أطلق الاتحاد الدولي للمترجمين (FIT) فكرة الاحتفاء بمهنة الترجمة.
• عام 1991: بدأ الاحتفال الرسمي باليوم لإظهار التضامن مع مجتمع الترجمة العالمي وتعزيزها كمهنة أساسية في عصر العولمة.
• عام 2017: اعتمدت الأمم المتحدة اليوم رسمياً كإحدى مناسباتها الدولية السنوية.
أما عن دور الترجمة والتعددية اللغوية في الأمم المتحدة
تُعد الأمم المتحدة من أكبر الجهات التي توظف المهنيين اللغويين في العالم، حيث تشمل تخصصاتهم: المترجمين التحريريين، والمترجمين الشفويين (الفوريين)، والمحررين، ومعدي النسخ، وعلماء المصطلحات.
• حقائق رقمية: يحمل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان رقم غينيس للأرقام القياسية باعتباره الوثيقة الأكثر ترجمة في التاريخ، حيث تُرجم إلى أكثر من 500 لغة.
وعن إرث الترجمة في الثقافة العربية
نجد ان الترجمة لعبت دوراً ريادياً في صياغة التاريخ العربي والتبادل الثقافي عبر محطات تاريخية كبرى:
• بيت الحكمة: مثّل هذا المركز في بغداد العصر الذهبي لنقل العلوم والفلسفة والمعارف من الإغريقية والفارسية والهندية إلى اللغة العربية.
• عصر النهضة الحديثة: قاد الشيخ رفاعة الطهطاوي حركة ترجمة واسعة في مصر أسهمت في نقل العلوم والآداب الحديثة وبناء جسور تواصل معرفي ممتدة مع الغرب