حرب أهلية مستعرة تدور حولها على الأراضى الإثيوبية مع رغبة فى الوصول إلى العاصمة أديس أبابا لإسقاط حكم رئيس الوزراء إلى احمد
فما حقيقة مايحدث الان بافلي تجراى شمال شرق إثيوبيا؟
تشهد إثيوبيا تصعيداً عسكرياً خطيراً ينذر بالعودة إلى الحرب الأهلية الشاملة، بعد انهيار اتفاق بريتوريا للسلام الموقع عام 2022. واشتعلت جبهات القتال مجدداً في سبتمبر 2026 إثر تشكيل تحالف مسلح من 7 جماعات معارضة بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.أبرز التطورات الميدانية والسياسية:تشكيل تحالف عسكري جديد: أعلنت 7 جماعات متمردة أبرزها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي (TPLF)، وميليشيات “فانو” في إقليم أمهرة، وجيش تحرير أورومو، عن تأسيس “تحالف القوات الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء” (EPFAS) للإطاحة بالسلطة الحاكمة في أديس أبابا.اشتعال المعارك وتوسعها: اندلعت مواجهات عنيفة في أواخر سبتمبر امتدت من إقليم تيجراي لتشمل إقليمي عفر وأمهرة المجاورين. وسيطرت قوات تيغراي على ثلاثة مطارات إقليمية لصد ما وصفته بـ “الغزو الفيدرالي”.الرد الحكومي العنيف: نفذ الجيش الفيدرالي ضربات جوية وهجمات بالطائرات المسيرة (الدرونز) استهدفت مواقع في تيجراي، شملت قصفاً لمدارس في منطقة ألاماتا أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين. وأعلنت الحكومة مقتل مئات العناصر من مسلحي الجبهة.انقطاع الاتصالات والخدمات: تأكيداً لمخاوف السكان من تكرار سيناريو حصار 2020، تعرضت مناطق واسعة في شمال إثيوبيا وتيجراي لانقطاع كامل في خدمة الإنترنت والاتصالات، كما علقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى الإقليم.البعد الإقليمي المتوتر: تتهم الحكومة الإثيوبية جارتها إريتريا بتقديم الدعم المالي واللوجستي للتحالف المسلح الجديد، وسط تحذيرات دولية من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي تطالب بالتهدئة الفورية والعودة للمفاوضات لمنع انزلاق القرن الإفريقي بأكمله إلى فوضى عارمة.