الفيلم التسجيلى الاسرائيلى عن مذابخ غزة الذى يفجر عاصفة غضب داخل اسرائيل
متابعة الكاتب والمؤرخ العسكرى د. أحمد على عطية الله
لم يستطع نتنياهو وحكومته أن يكظموا غيظهم بعدما فجره الفيلم التسجيلى نازا من صدى عالمى ضد الجيش والقيادة الاسرائيلية من جرائم حرب ضد سكان غزة المدنيين بعد عرضه يمهرجان البندقية بايطاليا على لسان جنود اسرائيليين شاركوا فى الحرب بغزة وصل إلى تهديد رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو بسحب الجنسية الاسرائيلية من كل من شارك فى الفيلم
فما قصة هذا الفيلم ؟
أحدث هذا الفيلم زلزالاً سياسياً وإعلامياً كبيراً داخل إسرائيل وخارجها فور عرضه في سبتمبر 2026، بعد أن فاز بإحدى جوائز مهرجان البندقية السينمائي الدولي.تفاصيل الفيلم وأسباب الضجة أن :صنّاع الفيلم :
أخرجه الصحفيان والمخرجان الإسرائيليان يوفال أبراهام وراشيل تسور.معنى الاسم: “نازا” هو مصطلح عسكري متداول داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يُشير إلى “الخسائر الجانبية المتوقعة” (أي الضحايا من المدنيين).محتوى الفيلم: يستند إلى مقابلات وشهادات حية لجنود وضباط استخبارات إسرائيليين شاركوا في حرب غزة. يكشف الفيلم آليات اختيار الأهداف، وتعمّد استهداف المدنيين، والموافقة على ضربات عسكرية مع معرفة مسبقة بأنها ستوقع مئات الضحايا من الأبرياء
وعن .ردود الفعل الإسرائيلية: هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الفيلم واعتبره تحريضاً من الداخل ضد الجيش الإسرائيلي، ووصل الأمر ببعض الوزراء للمطالبة بسحب الجنسية من المخرجين ومحاكمتهم بتهمة الخيانة.
أما ردود الفعل العالمية: قوبل الفيلم بتصفيق حار في مهرجان البندقية السينمائي استمر لمدة 25 دقيقة، كما وقّع مئات السينمائيين عريضة لتأييد المخرجين وحمايتهم من حملات التحريض