الجهل ليس فقط بيدمر الأمم، بل يوصل صاحبة الي حبل المشنقة ” الإعدام” .
وهذا ما راناة في الحادث الحزين “العريس الذي ذبح زوجته “قطع رأسها”
في يوم الصباحية” في اسيوط” كانت العروسة “ازهار” مثل أي فتاة تريد أن تعيش وتكون اسرة، بيت وعائلة وحياة هادية، ولكن انتهت حياتها علي يد من كانت تعتقد أنة امانها واحلامها واجمل ايامها.
انتهت حياتها الزوجية قبل أن تبدا .
انهاها جهل زوجها، نعم جهل زوجها بكل شئ.
لم يكن فقط الزواج، ولكن جهل الحياة والعلم والمعرفة والثقافة والدين والعرف….الخ .
لم يكن في قلبة رحمة ولا شفقة.
ولكن الحمد لله جاء تقرير الطب الشرعي وأظهر الحقيقة،وان نوع الغشاء” غشاء البكارة” من النوع الحلقي، وان زوجتة بكر ورشيد ولم يسبق لها الزواج مطلقاً.
ولكن لم يستخدم القاتل عقلة مطلقاً، فكان في يد الكثير من الطرق …
ـ الذهاب الي طبيب
ـ الطلاق ….الخ
ولكن كل ما فعلة ذهب إلي المطبخ وأحضر السكين وفصل رأسها عن جسدها.
ونشكر ربنا علي القضاء المصري العالي العادل وحكم بالأعدام علي القاتل.
كانت هذه الجريمة من ابشع الجرائم التي شهدتها محافظة أسيوط في السن