مهند الشامي واحد من اللعيبة اللي لما تشوفهم تحس إن عندهم حاجة مختلفة، ظهير أيسر بيلعب بعقلية جناح، جرأة في الطلوع وثقة في الكرة، وده باين جدًا مع منتخب مصر تحت 17 سنة ومع النادي الأهلي.. تحركاته الهجومية محسوبة ودايمًا بيدور إزاي يزود الفريق مش يكتفي بدوره الدفاعي بس.
أكتر حاجة لافتة في مهند هي جودة العرضيات، مش أي كرة وخلاص، عرضياته ليها عنوان وبتطلع في توقيت صح، سواء على القائم الأول أو التاني، وده عنصر مهم لأي فريق بيدور على تنويع الحلول الهجومية من الأطراف.
ورغم المميزات دي، التطوير مطلوب وطبيعي في السن ده، محتاج هدوء أكتر في بعض القرارات وتحسين التمركز الدفاعي، ومع الوقت والخبرة التفاصيل الصغيرة دي هتفرق جدًا وهتنقله لحته تانية خالص.
اللاعب كمان نضيف في نص الملعب، مش ظهير تقليدي واقف على الخط وبس، بيعرف يستلم تحت ضغط ويكمل اللعب، وده يديك إحساس إنه يقدر يلعب أدوار أكبر قدّام، سواء كظهير متقدم أو حتى في أدوار أقرب لنص الملعب.
لو مهند الشامي كمل بنفس العقلية دي ومع شغل صح وصبر، إحنا قدّام لاعب هيبقى ليه مستقبل كبير جدًا، وممكن نشوفه واحد من أفضل الاظهرة في مصر قدّام، موهبة تستاهل المتابعة والدعم