منوعات

“مفاتيح الأسرة السعيدة”

"مفاتيح الأسرة السعيدة"

“مفاتيح الأسرة السعيدة”

بقلم دكتورة / ايمان يحيى – استشارى نفسى اكلينيكى
“الحياة الأسرية بين الطرفين ليست مجرد حياة روتينية بينهم، بل هى علاقة تقوم على المودة والرحمة والألفة والتراحم بين الزوجين الذين اختاروا بعضهما كما حددتها جميع الرسالات السماوية.
ولكن هناك بعض الأفراد تتخذ من الزواج مجرد روتين يومى يتسم بالفتور والملل وهذا قد يؤدى إلى مشكلات بين الزوجين قد تؤدى إلى الخرس الزواجى أو الضغوط النفسية وأحيانا قد تسبب الطلاق وضعف الإستقرار الأسرى وتشرد الأبناء وضغطهم بمشكلات الآباء، وقد يعاند أحد الأطراف مع الطرف الآخر ويتخذ من الأبناء وسيلة ضغط مما قد يؤدى إلى زعزعة الإستقرار الأسرى وإتجاه الأبناء لأصدقاء السوء او الإدمان او غيرها من السلبيات مما يؤدى إلى ضعف إستقرار المجتمع ككل.
مفاتيح السعادة الزوجية:-
يمكن تحقيق الإستقرار الأسرى والسعادة بين الطرفين من خلال ما يلى:-
المفتاح الأول: الإهتمام بإهتمامات الطرف الأخر حتى إن كانت مغايرة لإهتماماتك الشخصية، مع تقديم بعض التضحيات من أجل الاخر حتى تسير الأمور بمرونة وليس بتعقيد الأمور أو على حساب كرامة أحد الأطراف.
المفتاح الثانى:- إحترام كل طرف للأخر ولوجهة نظره حتى لو مخالفة لوجهة نظرك، وتقدير طريقة تفكير الأخر وتجنب الإستخفاف بالعقول أو الأراء.
المفتاح الثالث:- الصدق والوضوح بين الطرفين دون امتهان لشخص أحد ودون تنمر أحدهم على الآخر ومحاولة إحباطه او الإنتقاص من شأنه (صدق بلا مهانة).
المفتاح الرابع:- الثناء والتدعيم للطرف الآخر على أقل قدر من المجهود المقدم، حتى يشعر الطرف الآخر بقيمة ما بذل من أجله فيمكنه بذل قصارى جهده لتقديم المزيد من السعى لإسعاد الأخر فيشعر كلا الطرفين بالسعادة من تقدير الأخر له (الزواج ليس به محاولات إنتقام أو إثبات التحدى).
المفتاح الخامس:- تجنب الحساسية الزائدة وتوقع السئ وفهم الطرف الآخر بشكل خاطئ، و التعامل بسوء الظن أو التركيز على إنتقاد سلبيات الحياة.”
(وللحديث بقية).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى