أما النتيجة النهائية للمعركة فكانت فشل اسرائيل التام فى الاستيلاء على الموقع رغم ما استخدموه من أحدث الأسلحة والمعدات والتدريب المسبق والزيادة العددية التى بلغت عشرة امثال القوة المصرية فوق الجزيرة . وتكبد الاسرائيليون خسائر لم يكونوا يتوقعونها.
وللشجاعة التى أبداها كل من بالموقع فقد قام الرئيس جمال عبد الناصربمكافأة كل من بالموقع فمنحهم “وسام الشجاعة العسكرى” بطبقتيه الأولى للضباط، والثانية للصف والجنود ، كما منح من بالموقع مكافأة مالية قدرها 500 جنيها واصبحت هذه المكافأة مبدا منذ تلك اللحظة لكل من يسقط طائرة للعدو.
ولايجدر بنا أن نطوى صفحة الجزيرة الخضراء دون أن نلقى نظرة على لوحة الشرف لمن شاركوا فى هذه المعركة
1- نقيب دفاع جوى مجدى بشارة قلينى قائد فوج الدفاع الجوى(بالإنابة) وقائد المعركة.
2-الملازم أول زهير زاهر السبكى رئيس عمليات الفوج (بالإنابة).
3- الملازم أول محمد عبد الحميد قائد سرية الجزيرة .
4- الملازم أول مصطفى أبو سديرة قائد فصيلة الأجهزة بالجزيرة.
5- الشهيد ملازم أول دفاع جوى محمد سعيد قائد فصيلة المدافع بالجزيرة.
6- الشهيد ملازم أول بحرى أحمد إبراهيم من القوات البحرية ألحق على الجزيرة يوم المعركة.
7- الشهيد ملازم إشارة أميل جرجس ضابط الاشارة بالموقع من قوة الجيش الثالث.
8- الشهيد محمد أبو حسيبة حكمدار مدفع مضاد للطائرات .
9- الشهيد محمد كشك حكمدار مدفع مضاد للطائرات.
10- جميع صف وجنود الموقع الشهداء منهم ومن بقى منهم على قيد الحياة .
ومن أهم الشهادات التى قيلت عن هذه الملحمة ما سجله الفريق أول محمد فوزى وزير الحربية الأسبق والمعروف عنه الجدية والشدة والصرامة وكل البعد عن المجاملة قال فى شهادة بخط يده بعد قراءته لتقرير كتبه البطل مجدى بشارة بعنوان”قصة أمجاد الجزيرة الخضراء” كتب:
شهادة حق
بعد قراءة قصة أمجاد معركة الجزيرة الخضراء
……………………….
إن معركة الجزيرة الخضراء ليلة 20 يوليو 1969 والتفصيلاتالكثيرة المتنوعة التى أمكن للمؤلف أن يسجلها أعطت تأكيدا على أن قائد الفوج وضباطه وجنوده أن إرادة القتال والتحضيرات الجيدة وتنسيق التعاون أثبتت جدارتها فى هزيمة العدو الاسرائيلى الذى ادعى بعد هزيمة يونيو 1967 أنه قوة