منوعات

لن ينسى التاريخ هولوكوست غزة

لن ينسى التاريخ هولوكوست غزة

لن ينسى التاريخ هولوكوست غزة

الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد على عطية الله 
خسائر مرعبة بغزة ذلك الشريط الساحلي علي البحر المتوسط بطول 30 كم وبعرض 6 كم فى الشمال و13 كم فى الجنوب بالقرب من الحدود المصرية والتى تم قصفها خلال العامين الماضيين جوا وبرا وبحرا بما يزيد عن 120000 طن مائة وعشرون ألف طن من المتفجرات وهو مايعادل كمية التفجير لقنبلة هيروشسما اليابانية 8 مرات كشف عنها المركز الاعلامي الفلسطيني بغزة لا احملها لاسرائيل وحدها بل تشاركها فيها الولايات المتحدة وانجلترا والمانيا وفرنسا ودول عربية ظلت محافظة على التبادل التجارى بينها وبين الكيان المحتل ولم تغلق ابواب سفارة الكيان المحتل على أرضها وتزيح أعلامها التى تدنس سماء تلك الدول ولم تسحب سفرائها من تل ابيب ولم تطرد سفراء الكيان على ارضها احتجاجا على المذابح والمحارق ضد اخوة لنا بغزة واليكم ما أعلنه مدير المكتب الاعلامي بغزة ظهر يوم الاحد 2 فبراير 2025 خلال الهدنة وقف لاوليا اطلاق التاروتبادل الاسرى بين حماس واسرائيل
فى المجال الانسانى
أولا : الشهداء
استشهد أكثر من 74 ألف و709 شهيد
بقي 14 ألف و222 مفقودا اما تحت ركام المبانى أو فى الطرقات لم يتسنى اخراجهم حتى صدور البيان وهم ممن منعت قوات العدو الاطقم الطبية من الوصول اليهم وأصبحوا عرضة أن تنهشهم الكلاب الضالة
وهذا يعنى أن 10 بالمائة من السكان قد ابيدوا وهذا لم بحدث فى أى منطقة بالعالم فى أبشع الحروب على مر الناريخ وللمقاربة فإن هذه النسبة لو قورنت بعدد سكان العالم لبلغ عدد الضحايا 640 مليون نسمة
حيث ارنكب الاحتلال 9968 مجزرة فى حق العائلات الفلسطينية أدت هذه المجازر الي محو أسماء حوالي 3000 اسرة من السجل المدنى استشهد جمع أفرادها الاب والام والابناء
5000 اسرة لم يبقى منها سوى فرد واحد
ومن بين هؤلاء الشهداء 19 ألف و881 طفل منهم 214 رضيع ولدوا وماتوا خلال الحرب وتيتم 38 ألف طفل منهم 17 ألف طفل فقدوا كلا الوالدين
قتل الاحتلال 14 ألف و 316 امرأة
طواقم مقدمي الخدمات الانسانية
استشهد 1155 من الطواقم الطبية استهدفهم جبش الاحتلال أثناء تأدية عملهم
استشهد 215 من الصحفيين استهدفهم جبش الاحتلال أثناء تأدية عملهم
استشهد 194 من رجال الدقاع المدنى استهدفهم جبش الاحتلال أثناء تأدية عملهم
كما استشهد 736 من رجال نأمين وصول المساعدات استهدفهم جبش الاحتلال أثناء تأدية عمل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى