والعيلة اصلها في الشرقية تحديدا من قرية الربعماية … لما اتجوز العايد مؤسس العائلة، وصاحب منصب كاشف مصر اللي كان مسئول عن عربان مصر .. في آواخر العصر المملوكي، وبداية الاحتلال العثماني، من سيدة شركسية حلوة قوي تحمل لقب أباظيا …. العايد دا كان متجوز كذا ست وكان عايز وعلشان يفرق بين ولاد الست دي وولاد مراتاته التانيين .. سماهم ولاد اباظيا … اللي بقت بمرور الوقت الاباظية.. أو عيلة اباظة ..
والحقيقة العيلة توسعت .. فتلاقيهم عملوا قرية أباظة وعزبة عبد الحليم أباظة وعزبة عبد العظيم بك أباظة في مركز فاقوس في الشرقية بس… ، وعزبة محمد بك أباظة ودسوقي أباظة في مركز الزقازيق .. وعزبة بغدادي أباظة في مركز منيا القمح في الشرقية .. اهو بغدادي اباظة دا اصل الحدوتة ..
بغدادي اباظة اتجوز ست اسمها زينب .. وخلف منها سعيد .. سعيد اتولد في عيلة حلوة ومبسوطة .. فدخلوه مدرسة البوليس.. وكان نفسه ابنه يبقى باشا زي جدوده .. واتخرج فعلا من مدرسة البوليس سنة 1919 في ظل ثورة 1919 .. وامه جابتله نجمتين دهب يعلقهم على كتافه .. واتعين في المنصورة بـ 6 جنيه ونص … وهناك وهو راكب حصانه.. زمان كان الظباط بيركبوا احصنة .. الحصان خبط في بنت فلقة قشطة .. تقول للقمر قوم دا مكاني.. البنت مشيت وفضل من يومها يدور عليها .. حبها .. اتجنن بيها … لحد ما جه عيد الفطر وكان مهمته تأمين الشوارع في العيد .. فالمأمور قاله تعالى عازمك على النادي الموسيقى .. الجاليات الاجنبية بيعملوا حفلة بيحتفلوا بيها بعيد المسلمين … وهناك قابلها تاني مرة.. وحاف ما هو سايبها لو حصل ايه..
وطلعت .. البنت دي هي تريزا بنت لويجي بورجو نجينو .. الراجل الايطالي اللي عايش في المنصورة .. واللي شغال مفتش في مصلحة تليفونات المنصورة.. ايام ما كان مصر فيها على كل لون ..اتفقوا على الجواز .. اهلها رفضوا قالولها انتي مسيحية وهو مسلم .. اهله رفضوا قالوله انت اباظي وهي مش مصرية .. راحت البنت اسلمت وسمت نفسها ليلى .. وضربت بكلام اهلها عرض الحيط .. وهو قال هتجوزها واللي يزعل من الاباظية يزعل .. وهو بيستعد للجواز .. امه زينب هانم .. بعتتله وقالتله ” ولدنا الحبيب… علمنا بأمر عزمكم على الزواج من ابنتنا ليلى. نهنئكم وننتظركم اليوم للاحتفال بزواجكما وسط الأهل والعائلة ببيتكم في الشرقية”..