منوعات
علي غرار قصة اللاعب ابراهيم سعيد نناقش قضايا الطلاق وما يتبعها من جحود من الأبناء
علي غرار قصة اللاعب ابراهيم سعيد نناقش قضايا الطلاق وما يتبعها من جحود من الأبناء

علي غرار قصة اللاعب ابراهيم سعيد نناقش قضايا الطلاق وما يتبعها من جحود من الأبناء
تجاه الاب ،والعكس أيضا
كتبت هاجر عبد العليم
قضايا طلاق يتبعها العديد من القضايا والنزاعات والخلافات بين الطليقة والابناء مما ينتج عنه عقوق من قبل الطرفين من قبل الاب تجاه أبناؤه وتخليه عن بعض المسئوليات ورمي جميع الحمل علي الام ،وايضا نتاج ذلك التقصير. يقابل الأبناء بالجحود ورفع قضايا ضد الاب ،
وعلي غرار قصة اللاعب ابراهيم سعيد من يجحد الاول ،الابناء أم الآباء وهل شهادة الاطفال ضد والدهم قانونية ،وماهي القضايا التي ممكن يرفعها الابناء علي أباهم ولحد امتي ؟،كل هذا واكثر من الأسئلة نجيب عليها من خلال المختصين واليكم التقرير التالي نستعرضه بالتفاصيل
ذكرت مي عبد الفتاح استشاري أسري وخبير تربوي وكاتبه وباحثه في العلوم الإنسانية رأيها قائلاً:أن إهمال تربية الأبناء في الصغر يتم حصده عقوق ووجهت لابراهيم سعيد رسالة قائلة التربية والاهتمام لا تقتصر علي الماديات وتوفير الحياة الكريمة بل بالعمل علي ترسيخ القيم والأصول والأدب والأخلاق .
وعلى نفس الصعيد صرح الناشط الإجتماعي سعيد العرباوي عضو جمعية أطفال مطمئنة بأن الطفل في حالة بلوغه سن الحضانة يقوم بمقاضاة أبيه مما يعتبر عقوق للأب بقوة القانون ويعتبر هذا من أشد أنواع تدمير وتفكيك نسيج الأسرة والمجتمع المصري لأنه في أغلب الأحيان يتسبب في حبس الأب في حالة إعساره عن سداد النفقات كما أنه من الممكن أن بتم تخيير الأطفال في المحكمة في الرجوع إلى الأب أو الإستمرار في الحياة مع الأم علماً بأن هذا يعتبر باطل قانوناً وشرعاً ودستوريا لأنه بالعقل والمنطق لا يجوز الشهادة بين الأصول والفروع كما أنه يعتبر تدمير للحالة النفسية للأطفال بشكل كبير جداً مطالباً بضرورة تطبيق نظام التربية والرعاية الإجتماعية المشتركة بين طرفي الإنجاب للأطفال بعد الطلاق على أن يكون ذلك بضوابط قاسية على الطرفين
أضافت الدكتورة حنان محمد واعظة بوزارة الاوقاف المصرية رأيها قائلة: لا بد من التنبيه -أولا- على أن حق الوالد في البر، والتوقير حق ثابت، ولا يرتبط بحسن معاملته للولد، ولا بالقيام بواجباته عليه، فهو حق أوجبه الله للوالد على ولده، لكونه والدًا، وليس في مقابلة شيء آخر.
والأولى أن لا يشكو أباه ، ولا ترفعه للقضاء؛ إحسانًا إليه، وإبقاءً للمودة بينكما، فحقّ الوالد على ولده عظيم، ولا يسقط حقّه بظلمه ولده، أو إساءته إليه،
حالات يجوز فيها للابن رفع دعوى على الأب:-
– حالات العنف الأسري الواقع من الأب
– رفع دعوى بتعويض عن التعرض لأذى جسدي ومعنوي بأي طريقة كانت.
– رفع دعوى نفقة فى حالة عدم الانفاق
– تعرض لأحد صور الاحتيال المالي أو الاستيلاء بغير حق من قبله.
– بحال كان غير عاقل او مجنون ويتطلب رفع دعوى حجر عليه.
– كذلك بحال كان غير مدرك للتصرف في أمواله ويذهبها بغير ما يرضي الله.
هل يعد رفع الدعوى على الوالد يعد من العقوق ؟
أوصى الإسلام ببر الوالدين وعدم عقوقهم كما أوجب حسن التعامل المتبادل بين الآباء والأبناء. وفي حال تعرضك لأي ضرر أو تعدي غير مشروع من قبل والدك يمكنك العمل على المطالبة بحمايتك ورد حقوقك.
وفي الفقه الإسلامي الأولى ألا تشكو أباك ولا ترفع دعوى بحقه للقضاء، وذلك إحساناً إليه وحفظ للمودة



