. دمعة عينيتا اللى بنبكيها م الحزن اللى فينا. وبنشكى بيها من الاوجاع م العيشه وقسوة للدنيا علينا واللى موديانا للضياع . واللى كارهانا ومطلعه عينينا. وكسرة فيتا اى دراع ومحبطه لينا همتنا واكيد الدنيا مبقيتشى دنيتنا. واهى بقت ع المشاع ولا بتسأل فينا وقت الشده. باعتبارنا يعنى من الاتباع ولا بتيجى ولا تغيتنا. ولا حتى بضى شعاع ولا عمرهاش كانت وفيه. وخلصتنا من الاوجاع وجت ناحيتنا من قبل النهارده. واهو كنا قولنا اهى صدقت. و سابت ذكرى ولا كانت صادقه فى يوم وعدى. ولا قولنا صدقت ويومنا بقا زى الفل وده مين فاكرها يوم وفت لحد بجد ولا جتله وشافها وقال بتطل. ولا اخلصتله بدال الذل. ولاكل الغم اللى بان منها. واهى من يومها والكل شايفينها. ماهيش مخلصه ومخلصة ع الكل والذل قيها طبعا ده شيىء مضمون. وبكل وقت كمان بيطل. ولفيش غيره بيعشقنا بكل جنون. ولابيذهق ولابيكسل ولا بيكل ولا حدش فينا قدر يهرب من الاحزان. ولا م الذل اللى اهو بيبان وقت كسرة النفس والحرمان ووقت العوزه وبيلاقى الكل بيهرب وكانه جبان. واهى دى الفوزه بالدنيا اللى طول العمر بنلومها ع الحرمان وبيتهمها انه مهما طالبها لن تعطى بدام فانيه وهى اللى متغطى بيها بيكون عريان والعجيب ان الكل بيتسابق على الفوز بالدنيا وفى حبها ديما قلقان عشان دى اللى ماتستاهلش تتعاش من يومها لحاد الان