السادة الأحباء مزارعو الأرز و رجال الإرشاد الزراعى و مهندسى الزراعة و مستشاريها و المهتمين فى مصر الحبيبة تحية إعزاز و تقدير و إحترام لمعاليكم جميعا بتلقائية أبدا معكم بعد ما احزننى سوء فهم لكثيرين من عدم قدرتى على الرد على آلاف الإتصالات اليومية لأن أربعين عاماً منذ بداية شبابى بداية من عام ١٩٨٣ و حتى يومنا هذا لم أجد يوما للراحة مع إستنباط أصناف الأرز بداية من جيزة ١٧٥ و ١٧٦ و ١٧٧ و ١٧٨ و ١٧٩ و ١٨٢ و سخا ١٠١ و سخا ١٠٢ و سخا ١٠٣ و سخا ١٠٤ و سخا ١٠٥ و سخا ١٠٦ و سخا ١٠٧ و سخا ١٠٨ و هجين مصرى ١ و الياسمين المصري ثم الإنتقال إلى الأرز السوبر سخا سوبر ٣٠٠ و سخا سوبر ٣٠١ و سخا سوبر ٣٠٢ و سخا سوبر ٣٠٣ و هجين مصرى ٣ و جيزة بسمتى ٢٠١ و هجين مصرى بسمتى ١١ و أصناف أرز جديدة سوف يتم الإعلان عنها بعد إنهاء إجراءات التسجيل لا أستطيع أن أجد دقائق اتفرغ فيها للرد و مع ذلك أرد على مئات المكالمات عشوائيا بغض النظر عن المتصل فبينى و بينكم صلة العطاء لوجه الله تعالى اليوم أردت أن أبدأ معكم للتفكير فى تصحيح المسار
بداية لقد عانيت الكثير مع كل صنف لإستنباطه و المحافظة علىيه فالصنف يحتاج عشرة سنوات من الجهد و العرق و المال و التضحية حتى يصل إلى المزارع بإعتماد القرار الوزاري بتسجيله و ليس من السهولة بمكان عمل إستفتاء للأصناف قبل بذل الجهد لتحقيق الهدف من الصنف و بذل الجهد بإتباع الخطوات الصحيحة و تطبيق حزمة توصيات فنية لتحقيق أعلى إنتاجية و لعل ما يعنينى أولا مصدر التقاوى للصنف فاود أن أبدأ معكم فى توضيح الحقائق التى لن يكفيها بوست واحد و الحمد لله رب العالمين رغم المشاكل الخطيرة فإننى كنت خائف على الإنتاج العام و لكن الله سلم فإلأنتاج سيحقق الفائض و الإكتفاء الذاتى من الأرز المصرى بنجاح نشكر الله عليه رغم خطورة المشاكل التي تواجه المزارعين و أولها التقاوى الغير سليمة مع مستلزمات الإنتاج المغشوشة و زاد كثير من الزرع من تحت بئر السلم مع صحوة السواد الأعظم من كبار المزارعين المتميزين في محافظات الأرز المختلفة و الذين يحظون بثقة كبيرة لدى المزارعين المحترمين احفظ أسماء هؤلاء لهم كل الشكر والتقدير لإحتفظاهم بتقاوى الأصناف الأصلية و فهمهم لحجم المؤامرة على أمن الوطن الزراعى القومى.
خلال عام ٢٠٢٣ و ٢٠٢٤ و ٢٠٢٥ كانت هناك حملة ضارية و شرسة على أصناف الأرز القديمة و الحديثة خصوصا الأصناف جيزة ١٧٧ و جيزة ١٧٩ و سخا ١٠٥ و سخا ٢٠٨ و هجين مصرى ١ و اصناف الأرز الحديثة سخا سوبر ٣٠٠ و سخا سوبر ٣٠٢ و سخا سوبر ٣٠٣ و قد حظيت الأصناف الحديثة المذكورة أخيراً بأهتمام خاص من المتاجرين و إستغلال قلة معلومات المزارعين عن مواصفاتها و شكلها و كيفية التعامل معها للحصول على أعلى إنتاجية بدأت الحملة مبكراً مع الصنف سخا سوبر ٣٠٠ و لم يسلم سخا ١٠٨ و جيزة ١٧٧ و جيزة ١٧٩ من إيجاد طرز مخالفة للصنف الأصلى و الأدهى طرز مشابهة و مماثلة ذات قابلية للإصابة و إكثارها و خلطها مع الصنف بمنتهى الخبث و الدهاء و الإتجار فيها من خلال أفراد و شركات و إيصالها للجمعيات الزراعية و الإرشاد الزراعى بأى طريقة هذا لم يحدث مع سوبر ٣٠٠ فقط الذى تم إنقاذه منها عام ٢٠١٩ كذلك حدث تلاعب في طراز ١٠٨ تابعنا ذلك في صمت بعيداً عن أى قلق للمزارع كان التلاعب و الإتجار البشع بالتقاوى تزامن ذلك مع نصيحتنا للمزارعين بضرورة الرش الوقائى بالمبيدات الفطرية و الحشرية تفادياً لإنتشار الإصابة و إنتشرت مبيعات مبيدات منتجة تحت بئر السلم نتيجة شدة الطلب و غياب الرقابة و المتابعة و بالرغم من ضبط كميات تقاوى مخالفة لكن ليست بنسبة تذكر مما تم بيعه و تداوله و من خلال منافذ حكومية مشروعة تحوى هذه البضائع الفاسدة، و من المصادفات أن تقوم شركة ما أو جهة ما لم تحصل على ترخيص تقاوى معتمدة من إدارة فحص و إعتماد التقاوى ببيع تقاويها من خلال منافذ الإرشاد و الجمعيات الزراعية.
أما بالنسبة للصنفين سخا سوبر ٣٠٢ و سخا سوبر ٣٠٣ فحدث و لا حرج فالتقاوى المنتجة منها محدودة جدا و مع عدد محدود من شركات التقاوى المعتمدة و لا تزيد مساحة الشركة من هذه التقاوى على خمسة فدان فقط و هو الحد الأدنى بالإضافة إلى عدد محدود من المزارعين المتميزين في محافظات الشرقية و الدقهلية و البحيرة و كفرالشيخ و فى مساحة من فدان و حتى ثلاث أفدنة و من المصادفة أيضا قيام أحد الأفراد من إحدى الشركات ببيع سلالة سوبر لم تسجل لعدم توافر المواصفات المناسبة لتسجيلها كصنف معتمد بعد سرقتها و إكثارها تحت مسمى دهب كفرالشيخ و زرعت في مساحات كبيرة إضافة إلى حصول أحد الباحثين على تقاوى غير مصرح بتداولها من تجارب المعاملات و زراعتها لدى أحد المزارعين بإبشان و شراؤها منه و بيعها تقاوى فى مساحة خمسة عشر فدانا فى محافظة غير مصرح بزراعة الأرز بها.
و هنا أود أن أقول إن الأصناف سخا سوبر ٣٠٢ و سخا سوبر ٣٠٣ هى أصناف مبكرة النضج جدا عالية المحصول خصوصا عند زراعتها مبكرة فى الفترة من منتصف أبريل حتى منتصف مايو و تعتمد على أنها طرز نباتية حديثة ذات سنابل عملاقة يزيد عدد حبوبها عن ٢٥٠ حبة و وزن السنبلة يزيد عن ثمانية جرامات لا تزرع بالطرق التقليدية المتعارف عليها للحصول على محصول عالى منها لابد من استغلال الكثافة النباتية و زراعة أكبر عدد من النباتات فى المتر المربع و عدم وجود فراغات فى الأرض على الإطلاق عند الزراعة شتل و تضييق المسافات لزيادة عدد السنابل فى المتر المربع و ألا يزيد عمر المشتل عن عشرون يوما لإعطاء فرصة أكبر للتفريع هذا بالإضافة إلى إضافة التغذية و التسميد بأنواعه خلال فترة الخمسين يوما الأولى من عمر النبات و تعطى كفاءة عالية باستخدام الزراعة البدار و عند زراعتها متاخرة تعطى إنتاج باهتمام مختلف وفق توصيات خاصة و ما يشاع عن جودة الحبوب هو كلام تجار و الكسر حدث من قبل مع سوبر ٣٠٠ الذى يعتبر افضل الأصناف فى العالم فى الجودة و الطهى و تصافى التبييض آسف للإطالة و أوجز فيما يلى
سوبر ٣٠٠ الأصلى أعلى الأصناف إنتاجية و يتمتع بمقاومة عالية لذا مصدر التقاوى مهم
الحمدلله سخا سوبر ٣٠٠ محافظ على إنتاجيته بغض النظر عن المزارعين المتضررين من نوعية التقاوى
الرش الوقائى ضرورى
لا يوجد صنف يتميز بمدى كبير للزراعة فى الفترة من منتصف مايو و بداية يوليو مع الحذر من المن الذى يصيب اى صنف يتم تاخير زراعته حتى هذا و ليس الأصناف السوبر
التفحم الكاذب ليس مرتبطا بأى صنف فلا توجد مقاومة صنفية للتفحم الكاذب و اكثر الأصناف عرضة للإصابة جيزة ١٧٨ و جيزة ١٧٧ و التى إكتشاف المرض عليها بداية من عام ١٩٩٨ و ليست مرتبطة بالسوبر و هذا لمن يفهم أساسيات البحث العلمى.
المعاملات الزراعية مهمة جدا و يجب عدم إستخدام السماد العضوي إلا فى المحصول الشتوى قبل زراعة الأرز
الأصناف المفضلة من حيث الجودة يابانية الطراز مثل جيزة ١٧٧ و سخا ١٠ و سخا ١٩٤ و سخا سوبر ٣٠٠ و سخا سوبر ٣٠١ و ٣٠٢ سخا سوبر ٣٠٣
و اكتفى بهذا القدر داعيا اساتذتى المستشارين لقرائته بدقة متناهية.