(( تفقد هويتي )) ... بقلمي / ...حارث حسين الصالحي لا تسحبني للطرب الرخيص يا تأتآتي .. فأنا شعلة العزة والكرامة حتى مماتي .. . لنا صولة حين تقبل الرياح إذ سماتي .. بها نجول ونقدم رايات الحق غاياتي .. . سلول جوفنا أن رمت بنفسها صفاتي .. و ترانا زمردا في سوح العهد واحاتي .. . لايغري زيفهم فإن الوجد لدي رفاتي .. هويتي البسالة لوقعة اشدوا باحاتي .. . يغدقون بجعبتهم تفاهة ندا لصفاتي .. لا تسأل عن المدمل قيحه الجمراتي .. . . لا تسحبني للطرب الرخيص يا تأتآتي .. فأنا شعلة العزة والكرامة حتى مماتي .. . . حارث حسين الصالحي . ال عراق . . . .........مع الود