منوعات

تاريخ مدينة الاسكندرية ـ الجزء الاول

تاريخ مدينة الاسكندرية ـ الجزء الاول

تاريخ مدينة الاسكندرية ـ الجزء الاول

الكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله 
أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية التي حملت أسمه في 21 يناير 331 ق.م كمدينةعلي الطراز اليوناني. وأصبحت في عام 250 ق.م أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط.
وتقع مدينة الإسكندرية على البحر فوق شريط ساحلي شمال غربي دلتا النيل، ووضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس) بتكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة ). وكانت المدينة القديمة عبارة عن شارعين رئيسيين ومتقاطعين بزاوية قائمة هما شارع كانوبك وشارع سوما وعرض كل منهما 14 متر. ومنهما تتفرع شوارع جانبية متوازية عرضها 7 متر وسرعان ما اكتسبت شهرتها بعدما أصبحت مركزاً ثقافيا وسياسياً واقتصادياً ولاسيما عندما كانت عاصمة لحكم البطالمة في مصر لمدة 300 عام
اكتسبت هذه الشهرة من جامعتها ومجمعها العلمي «الموسيون» ومكتبتها التي تعد أول معهد أبحاث حقيقي في التاريخ شيدت في عهد بطليموس الثاني، الذي كان شغوفًا بالعلم والمعرفة ومنارتها التي أصبحت أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم
في أقصي شمال غرب الميناء الكبير توجد قلعة قايتباي التي أقيمت في القرن 15 أيام المماليك فوق جزيرة فاروس. وحول القلعة تم العثور بالمياه على أعمدة وتماثيل وبقايا منارة الإسكندرية التي كانت قائمة فوق صخرة تحيط بها المياه عند أقصي الطرف شرق جزيرة فاروس، وكانت تعتبر أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. وقد بنيت ما بين عامي 285 و280 ق.م أيام بطليموس الثاني. كان يُرى ضوءها من عرض البحر وقد دمرها زلزال ما بين عامي 1303 م و 1349 م. وكانت عبارة عن طابق أرضي مربع يعلوه طابق مثمن الشكل والطابق الثالث كان مستديرا. ولها سلم حلزوني وكان يرفع لها الوقود عن طريق رافعة. وكانت مجمرة النيران في القمة ومعها مرآة عاكسة شفافة من الزجاج العاكس للضوء
في أواخر عهد الأسرة البطلمية، شهدت مصر صراعات داخلية على الحكم، مما أتاح لروما، القوة الصاعدة في ذلك الوقت، السيطرة على البلاد
رغم أن البطالمة لم يكونوا من المصريين إلا انهم حكموا كمصريين-أمتداداً للفراعنة- وشهدت الإسكندرية في عهدهم ميلادها الحقيقي وازدهارها الأول وكانت عاصمة لمصر لأكثر من ثلاثة قرون،
أصبحت مصر ولاية رومانية من 30 ق م – 631 م
إلا أن الرومان حولوا مصر من دولة مستقلة ذات سيادة إلى مجرد و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى