في كل موسم انتخابي تتضح المعادن، وتظهر الحقائق، وينكشف من كان يحتمي خلف الشعارات والشو الإعلامي. فـ اللي على راسه بطحة لا يحتاج إلى فضح أو كشف… مجرد كلمة حق، أو سؤال بسيط، قادر يخليه يتوتر ويهاجم وكأن الكلام معمول عليه!
الانتخابات ليست ساحة لشراء الذمم، ولا ملعبًا للمال السياسي، ولا منصة للوعود الوهمية التي لا تُسمن ولا تُغني. الانتخابات مسؤولية… أمانة… وموقف.
ومن يخاف المواجهة، ويغضب من النقد، ويبدأ في تشويه الآخرين قبل أن يُسأل عن تاريخه، فهو أول من كشف نفسه بنفسه.
علامات من “على رأسه بطحة” في السباق الانتخابي:
يظهر فجأة بين الناس بعد غياب طويل.
يوزّع وعودًا جوفاء وكأن أصوات الناس سلعة تُشترى.
يستهلك المال السياسي بلا حساب، ظنًا منه أن النفوذ يصنع محبة.
يتوتر من أي كلمة، ويهاجم كل من يطرح سؤالًا مشروعًا.
يشيع الأكاذيب ليغطي على ماضيه، فيفضحه حاضره.
في المقابل، المرشح النظيف لا يرفع صوته… يرفع منطقته.
لا يشتري الناس… يحترمهم.
لا يتخفى وراء حملات إعلامية… بل يتقدم بوجه مكشوف، وبرنامج واضح، وخدمة صادقة.
رسالة للمواطن:
صوتك أمانة… ولا تُعطى الأمانة لمن لا يعرف قيمتها.
ولا يُمنح المقعد لمن خان ثقة الناس، أو ترك دائرته وقت الشدة، ثم عاد وقت الحصاد.