الدكتورة سلوى فؤاد حامد.. صوت المرأة القوي في الميدان السياسي والاجتماعي
هاني توفيق
في وقت تحتاج فيه مصر إلى قيادات تمتلك الخبرة والعطاء والضمير، برز اسم الدكتورة سلوى فؤاد حامد كأحد الرموز النسائية البارزة التي استطاعت أن تفرض وجودها بعملها وخدمتها المخلصة للمجتمع.
منذ سنوات طويلة، تعمل الدكتورة سلوى في خدمة الناس، واضعة نصب عينيها هدفًا واحدًا هو تحسين حياة المواطنين، خاصة في المناطق الشعبية التي تعاني من الإهمال واحتياجها لمن يسمع صوتها ويعبر عنها بصدق داخل أروقة القرار.
تمتلك الدكتورة سلوى سجلًا حافلًا في العمل المجتمعي والخدمي، حيث ساهمت في حل العديد من القضايا الإنسانية والاجتماعية، وشاركت في مبادرات لدعم المرأة والشباب، مؤكدة دائمًا أن التغيير الحقيقي يبدأ من خدمة الناس بضمير، لا من الشعارات أو الوعود.
وفي إطار الانتخابات البرلمانية الحالية، تخوض الدكتورة سلوى فؤاد حامد المعركة الانتخابية بدائرة 19، واضعة على رأس برنامجها الانتخابي مجموعة من الأهداف الواقعية والطموحات النبيلة، منها دعم فرص التعليم والتوظيف، وتمكين المرأة، وتطوير الخدمات الصحية، وتعزيز البنية التحتية في المناطق التي تحتاج إلى تطوير عاجل.
ويصفها الكثير من أبناء الدائرة بأنها رمز للجدعنة والمواقف المشرفة، فهي ابنة البلد التي لم تتأخر يومًا عن مساعدة أحد، ولا تتردد في الوقوف إلى جانب كل من يحتاج إلى دعم أو كلمة حق.
ولم تكن مساندة أسرتها لها مفاجأة، فالمستشار فؤاد حامد والأستاذ أحمد فؤاد حامد قد أعلنا بكل وضوح دعمهم الكامل لها، في مشهد يجسد الأسرة المصرية الأصيلة المتماسكة التي تؤمن بالعمل من أجل المصلحة العامة قبل أي شيء آخر.
وفي كلماتها الأخيرة أمام أهالي دائرتها، قالت الدكتورة سلوى فؤاد حامد:
“أنا لا أبحث عن مقعد، بل عن فرصة لخدمة الناس… لأن الكرسي وسيلة، لكن الغاية هي رضا ربنا ورضا أهل بلدي.”
وبين حب الناس وثقتهم، تمضي الدكتورة سلوى فؤاد حامد بثبات نحو هدفها، حاملة على عاتقها آمال المواطنين الذين يرون فيها الوجه الصادق للمرأة المصرية المكافحة، والقدوة التي تمثلهم بضمير وقلب نابض بالحب والعطاء.