منوعات

الحلقة 31 من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب

الحلقة 31 من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب

الحلقة 31 من كتاب شهداء الواجب في حرب مصر ضد الإرهاب

توثيق د. احمد علي عطية الله
البطل الشهيد رائد شرطة ضياء فتحي فتوح عبد الجواد
بطل الحماية المدنية
ولد البطل الشهيد في 6 ديسمبر 1984 في مستشفي الشرطة وخرج شهيدا أيضا من مستشفى الشرطة فى 6 يناير 2015 والمناسبتين كانتا فى ذكرى المولد النبوى الشريف صلى الله عليه وسلم ..
ولد الشهيد ضياء بمستشفى الشرطة لأن والده في هذا الوقت كان ضابط شرطة وكان ضياء منذ صغره وهو متعلق بالشرطة تأثرا بوالده .. وفى أحد الأيام هو في سن صغير نزل بعصاه في الشارع لكي ينظم المرور فى الشارع الذى يسكن به فى وجود اعادة تركيب مواسير مياه جديدة وكانت الشركة محددة اماكن عملها بسلسة معدنية ووقف الطفل الصغير يساعد فى مرور السيارات الواحدة تلو الأخرى فجاء متوسيكل مسرع واصطدم بالسلسلة التى اصطدمت بدورها برأس ضياء فأحدثت به جرج قطعى عميق
وكانت أول قطرات دماء تسيل منه أثناء تطوعه لعمل شرطى .. وظل هذا الحلم بالانخراط بسلك الشرطة يراوده خلال مراحله الدراسية من ابتدائي واعدادي وثانوي..
رغم اعتراض والده لما يعلمه من مشقة العمل بالشرطة من ان يدخل ابنه الشرطة الا انه أمام تصميمه ساعدته والدته و كتبت له بيدها استمارة التقدم للشرطه وقدمتها نعه بالكلية واجتاز كل الاختبارات وامام الهيئه وقتها كان المدير نشأت الهلالي وقف امامه لان جتاز الوزن بقليل سأله : هل تحب ان تكون ضابطا بالشرطة ؟
لم يتردد ولم يهتز و رد عليه : نعم
وظل طول الفترة السابقة لظهور النتيجه ينفذ التعلميات لتقليل الوزن فكان يسابق السيارات في الجري.. و حرم نفسه من كثير من انواع الأطعمة متبعا رجيما قاسيا وگان دائما يسأل والدته إذا كان من الممكن أن يتم قبوله بالشرطة وهى تطمئنه ان كل شيئ باراده الله ونصيب .. حتي ظهور النتيجه ولم يصدق انه قبل والتحق بالكلية في عام 2001
وتخرخ في عام2005 وبعدها التحق بقوات الامن بالشيخ زويد شمال سيناء
وفي عام2008كان برتبة الملازم أول وأثناء تنفيذ ضبط واحضار لخارج علي القانون وعلى الرغم بعلمه بان هذا الشخص مسلح إلا انه لم يسمح لعسكري واحد من القوة بالتقدم و تقدم هو فما كان من الشخص ان اطلق عليه رصاصة اصابته بجوار صدره وكتب له عمر من جديد واصر علي ان يكمل مشواره في سيناء قبل شفاؤه..
وبعدها نصحه والده ان ينتقل للعمل بجهة أقل خطورة بعد هذه الاصابة الخطرة التى كادت تودى ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى