العادة ستر، والإفراط زيادة، أمّا الجمال الحقّ فهو جمال الروح.
فالكرم صفة من صفات النفوس الصافية، والصدق في الوعد والخلق علامة على أصالة المعدن.
الأخلاق ليست زينة تُرتدى، ولا مظهرًا يُكتسب، بل هي طبعٌ يسري في الدم، واحترامٌ يظهر دون تكلّف، وجمالٌ لا يعلمه على حقيقته إلا الخالق عزّ وجلّ.
وليس الجمال في الصوت ولا في الصورة، ولا في حبٍّ مُعلنٍ بين الناس، بل في الرجولة الصادقة، وفي قوة الشخصية، وفي الاحترام الذي يسبق الكلام ويتقدّم الأفعال.
فليس اللباس ما يصنع الإنسان، ولا الشكل هو المعيار، إنما الجوهر الداخلي هو الميزان الحقيقي، وهو المرآة الصادقة التي تعكس قيمة المرء