أخبار عاجلة

التعليم العالي : تصعيد أفضل الفرق للمرحلة الوطنية في النسخة الأولى من مسابقة “نُعيد.. نُبدع.. نَبني”

التعليم العالي : تصعيد أفضل الفرق للمرحلة الوطنية في النسخة الأولى من مسابقة "نُعيد.. نُبدع.. نَبني"

التعليم العالي : تصعيد أفضل الفرق للمرحلة الوطنية في النسخة الأولى من مسابقة “نُعيد.. نُبدع.. نَبني”

لإدارة المخلفات بالجامعات
كتب : احمد سلامة
أعلن صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، بالتعاون مع معهد إعداد القادة بحلوان، برعاية د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، عن انتهاء مرحلة التصفيات الداخلية للنسخة الأولى من مسابقة “نُعيد.. نُبدع.. نَبني” لإدارة المخلفات الجامعية، وتأهل أفضل الفرق من الجامعات والمعاهد المشاركة للمنافسة على المستوى الوطني، بهدف تشجيع الطلاب على تطوير حلول ابتكارية ومستدامة لإدارة المخلفات داخل الحرم الجامعي، وتحويل التحديات البيئية إلى فرص للابتكار وريادة الأعمال.
وشهدت التصفيات الداخلية، التي استمرت على مدار شهر، تنظيم مسابقات وهاكاثونات داخل الجامعات والمعاهد المشاركة، أتاحت للطلاب عرض أفكارهم ونماذجهم الابتكارية والعمل ضمن فرق متعددة التخصصات لتطوير حلول متكاملة ومستدامة، وأسفرت عن اختيار وتصعيد أفضل ثلاثة فرق بحد أقصى من كل جامعة أو معهد للانتقال إلى المرحلة الوطنية، التي تتضمن تقييم المشروعات وتطوير نماذجها الأولية، وصولًا إلى المنافسات النهائية وإعلان الفائزين وتوزيع الجوائز.
وتنوعت المشروعات والأفكار المتأهلة بين أربعة مسارات رئيسية، تشمل التقنيات الذكية لرصد المخلفات وجمعها وفرزها وتصنيفها، والابتكار الهندسي وإعادة التدوير وإنتاج منتجات ذات قيمة مضافة، والتصميم الإبداعي وحملات التوعية والتواصل المجتمعي، إلى جانب نماذج الأعمال الخضراء ودراسات الجدوى وتحقيق العائد الاقتصادي، بما يعكس تنوع الحلول الطلابية وتكامل أبعادها التكنولوجية والبيئية والاقتصادية.
وأكد د.تامر حمودة، المدير التنفيذي لصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن المسابقة تمثل نموذجًا عمليًا لتوجيه الطاقات الابتكارية لدى طلاب الجامعات والمعاهد نحو التعامل مع تحديات واقعية، وتحويل قضية إدارة المخلفات الجامعية إلى مجال واعد للابتكار وتطوير الحلول التكنولوجية والهندسية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن التصفيات الداخلية أتاحت للطلاب فرصة حقيقية للتجريب والعمل الجماعي وتطوير أفكارهم، وصولًا إلى اختيار الفرق التي ستمثل جامعاتها ومعاهدها في المرحلة الوطنية.
وأضاف حمودة أن الصندوق يستهدف بناء مسار متكامل لرعاية المشروعات الواعدة لا يتوقف عند المنافسة وإعلان الفائزين، وإنما يمتد إلى تدريب الفرق المتأهلة وتطوير نماذجها الأولية وتوفير فرص الاحتضان والدعم الفني والريادي، بما يساعد على تحويل الأفكار المتميزة إلى حلول قابلة للتطبيق ومشروعات وشركات ناشئة قادرة على الإسهام في إدارة منظومة المخلفات داخل الجامعات والتوسع مستقبلًا على المستويين المحلي والقومي.
ومن جانبه، أكد د.كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة بحلوان، أن المسابقات والهاكاثونات الطلابية تمثل بيئة مهمة لاكتشاف المواهب وتنمية مهارات الابتكار والعمل الجماعي وإدارة المشروعات، مشيرًا إلى أن المسابقة أتاحت للطلاب التعامل مع تحدٍ حقيقي داخل البيئة الجامعية، وتقديم أفكار وحلول تجمع بين الجانب العلمي والتطبيقي والبعد البيئي والمجتمعي، مؤكدًا أهمية مواصلة دعم الفرق المتأهلة وتوفير البيئة المناسبة لتطوير أفكارها وتحويلها إلى تطبيقات ومشروعات قابلة للتنفيذ.
ومن جانبه، أوضح د.مصطفى أمين، مدير المسابقة بالصندوق، أن التصفيات الداخلية أظهرت تنوعًا في أفكار الطلاب والحلول المقترحة للتعامل مع المخلفات الجامعية، موضحًا أن المسابقة تركز على أربعة مسارات متكاملة تشمل التقنيات الذكية، والابتكار الهندسي وإعادة التدوير، والتصميم الإبداعي والتوعية المجتمعية، ونماذج الأعمال الخضراء، بما يتيح للطلاب تقديم حلول تجمع بين الابتكار والأثر البيئي والجدوى الاقتصادية، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تدريب الفرق المتأهلة وتطوير نماذجها الأولية استعدادًا للمنافسات النهائية.
جدير بالذكر أن مسابقة “نُعيد.. نُبدع.. نَبني” تأتي في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ لدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتشجيع طلاب الجامعات والمعاهد على توظيف العلوم والتكنولوجيا والإبداع في مواجهة التحديات البيئية والتنموية، ونشر ثقافة الاستدامة والاقتصاد الأخضر، وربط الابتكار الطلابي باحتياجات المجتمع وسوق العمل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى