منوعات

الإسكندرية بين أونكس ونهضة مصر… والرهان على مصانع إعادة التدوير

الإسكندرية بين أونكس ونهضة مصر... والرهان على مصانع إعادة التدوير

الإسكندرية بين أونكس ونهضة مصر… والرهان على مصانع إعادة التدوير

بقلم الاعلاميه دكتوره غاده قنديل
كانت الإسكندرية في الماضي مثالًا للنظافة والانضباط خلال فترة عمل شركة أونكس، التي وضعت نظامًا دقيقًا لإدارة المخلفات، فكانت الشوارع نظيفة، والمواطن يلمس الجهد الحقيقي في كل حي وشارع.
لكن بعد انتهاء عمل “أونكس” ودخول شركة نهضة مصر، تغيّر المشهد تمامًا، وتحولت المدينة إلى كوم هائل من القمامة والمخلفات، مما شوه وجه عروس البحر المتوسط وأرهق المواطنين.
اليوم، الحديث عن نظافة الإسكندرية لا يمكن أن يقتصر على جمع القمامة فقط، بل يجب أن يتجه إلى إنشاء مصانع حديثة لتدوير المخلفات.
فهذه المصانع لا تكتفي بالتخلص من النفايات، بل تحولها إلى ثروة:
مواد خام تدخل في صناعات جديدة.
طاقة متجددة تساهم في تقليل استهلاك الوقود.
فرص عمل حقيقية للشباب.
وتحسين كبير في جودة البيئة والصحة العامة.
إن إعادة التدوير لم تعد رفاهية، بل ضرورة قومية، وهي الطريق لبناء منظومة نظافة مستدامة تحافظ على البيئة وتدعم الاقتصاد.
نحتاج إلى رؤية تشبه فكر “أونكس” القديم في الانضباط والإدارة، لكن بروح جديدة تعتمد على التكنولوجيا ومصانع التدوير لتعيد للإسكندرية جمالها ومكانتها.

 

النظافة ليست مجرد خدمة، بل رمز حضاري وصورة لوطن نحبه ونفخر به.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى