منوعات

أهالي نادي الأمل بشطا في استغاثة مفتوحة لا كهرباء ولا صرف وحياة كريمة غائبة

أهالي نادي الأمل بشطا في استغاثة مفتوحة لا كهرباء ولا صرف وحياة كريمة غائبة

أهالي نادي الأمل بشطا في استغاثة مفتوحة لا كهرباء ولا صرف وحياة كريمة غائبة

كتب عبده خليل
تعد قرية شطا من قرى محافظة دمياط، وتبعد عن المدينة بخمسه كيلو مترات واشتهرت في العصور الإسلامية بصناعه المنسوجات
وسميت شطا بهذا الاسم نسبة إلى شطا بن الهاموك، وتعيش منطقة شطا وخاصة محيط نادي الأمل خلف مبنى الدفاع المدني أزمة خدمية ممتدة تهدد حياة مئات الأسر، وسط غياب شبه كامل للبنية التحتية وانعدام الاستجابة لشكاوى المواطنين، رغم تأكيدات رسمية سابقة بأن المنطقة مدرجة ضمن مبادرة حياة كريمة ويعد طريق بورسعيد بجوار نادي الأمل محورا رئيسيا يربط عدة مناطق، إلا أنه تحول إلى طريق غير آمن؛ تغطيه الرمال والحفر، ويغيب عنه الرصف والتمهيد. السير عليه ليلا أو نهارا أصبح مغامرة محفوفة بالمخاطر، خصوصا للأطفال وكبار السن، بينما تتعرض سيارات السكان للأعطال بشكل شبه يومي إذ اشار اشرف كشك أحد الأهالي وصف الوضع قائلا الطريق بقى مصيدة ولا حد من المسؤولين فكر يعديه حتى مرورا وأضاف تعاني المنطقة من انعدام شبه كامل للإنارة. الأعمدة المهملة لا تعمل، والطرقات تبتلع في الظلام منذ غروب الشمس، ما جعل الأهالي يعتمدون على إضاءة هواتفهم أثناء السير ويقول سالم المهدي أحد السكان بنمشي كأننا في صحراء الظلام بيبلع الطريق كله بالاضافه الي غياب شبكة الصرف الصحي هو الأزمة الأكبر. وتعتمد المنطقة بالكامل على طرنشات بدائية تنفجر بين الحين والآخر، مسببة روائح كريهة وانتشار الحشرات والبعوض وطفح المياه أمام المنازل وتتجلى الكارثة بوضوح في منطقة حوض حسن بكري بالملاحات المجاورة، حيث غرق أكثر من 25 منزلا نتيجة طفح مياه الصرف. المياه حاصرت الأهالي، وتسللت إلى داخل المنازل، مهددة بانتشار الأمراض واعرب محمد اسماعيل لاشين، أحد المتضررين المياه دخلت البيوت ومحدش سائل. الموضوع خطر علينا وعلى ولادناوأضاف شريف المنسي لو مفيش تدخل عاجل، هنصحى على كارثة صحية مثل أهالي منطقة نادي الأمل خلف الدفاع المدني حيث أرسلوا استغاثة عاجلة، مؤكدين أنهم بلا صرف صحي وبلا غاز طبيعي حتى اليوم ورغم الشكاوى المتكررة، يكتفي المسؤولون بردود روتينية، بينما يؤكد اسلام عشره أحد سكان المنطقه أن المنطقة مدرجة ضمن مبادرة حياة كريمة لكن الواقع على الأرض يقول العكس وغياب الخدمات الأساسية دفع كثيرين للعزوف عن السكن أو الاستثمار في المنطقة خاصه المدارس القريبة تراجع إقبالها، والمتاجر تعاني من ركود شبه دائم، بسبب الطرق المتهالكة والظلام والطين والمياه المتراكمة ويطالب المواطنون محافظ دمياط الدكتور ايمن الشهابي والمسؤولين بالتدخل الفوري لتنفيذ رصف وتمهيد طريق بورسعيد والمناطق الفرعية وتركيب وإصلاح أعمدة الإنارة و إنشاء شبكة صرف صحي كاملة وإلغاء الطرنشات وتوصيل الغاز الطبيعي للمنطقة وإنقاذ منازل حوض حسن بكري من الغرقو متابعة ميدانية حقيقية وليست ورقية ويبقى السؤال هل تصل استغاثات شطا إلى من يملك القرار قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة لا يمكن السيطرة عليها

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى