سماع القرآن… سكينةٌ لا يمنحها الكلام بقلم: أحمد حسنى القاضى الأنصارى سماع القرآن خيرٌ من ألف نقاش وألف كلام. فآياته كفيلة بأن تُطفئ نار الغضب، وتُهدّئ روع القلوب، وتزرع في النفس يقينًا لا يمنحه أي حديث بشري. فالقرآن كلام الله، من استمع إليه أشرقت روحه، ومن تدبّره انفتحت له أبواب الحكمة، ومن عمل به سعد في الدنيا والآخرة. وكم من نقاشات تُتعب العقول، وكم من كلمات تُربك القلب… لكن تلاوة واحدة قد تغيّر مزاجك، وتصلح حالك، وتذكّرك بأن فوق كل همٍّ ربٌّ يقول: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". سماع القرآن ليس فقط عبادة، بل هو غذاءٌ للروح، وشفاءٌ للقلوب، وطردٌ للشيطان، وبركة تُملأ بها البيوت. فكلما شعرت بثقل الحياة أو ازدحام الأفكار، اهدأ قليلًا… واستمع لآية واحدة، وستفهم أن السكينة لا تُطلب من البشر، بل تُؤخذ من القرآن. اللهم اجعل القرآن رفيق دربنا، وسبب سكينتنا، ونور أيامنا.