منوعات

(لية كدة) بقلم دكتورة إيمان يحيى – إستشارى نفسى إكلينيكى

(لية كدة) بقلم دكتورة إيمان يحيى - إستشارى نفسى إكلينيكى

(لية كدة)

بقلم دكتورة إيمان يحيى – إستشارى نفسى إكلينيكى.

 

 

“إن كل مجتمع فى هذا العالم له حضارة وتاريخ وثقافة وقيم دينية وأخلاقية ينتمى لها ويعتز بها ويسير عليها ويحافظ عليها حتى يتقدم ويزدهر ويبقى على مر العصور والأزمنة.
ولكن فى مجتمعنا :-
# عندما نجد أب يقتل أولاده أو زوجته أو يقدم على الإنتحار… لية كدة!
# وعندما نجد صديق يقتل صديقه أو زميله الأطفال فيما بينهم
… لية كدة!
# أو عندما نجد زوجة تقتل زوجها أو أبناءها أو تقدم على الإنتحار …. لية كدة !
# أو عندما نجد زيادة فى نسب البطالة والمتسولين والباعة الجائلين والسرقة والخطف والتريندات المسيئة وإكتساب بعض الأفراد صفات غير جيدة تماما كالخيانة أو الكذب أو البخل أو المكر أو الرشوة أو الخداع أو النميمة أو الغدر….. لية كدة!
# وعندما نجد جشع من بعض التجار و الإستغلال وضعف إهتمام بإحتياج الفقير الأساسية…. لية كدة!
# وعندما نجد ضعف الإهتمام بترشيد إستهلاك موارد الطاقة الأساسية كالكهرباء والغاز والمياة وإهدار النعم….. لية كدة!
# وعندما نجد بعض مواقع التواصل الإجتماعى المصممة فقط لنقل صور سيئة عن مجتمعنا أو تحتوى على ألفاظ غير لائقة أو سباب وتعليقات وكلام فى سير الآخرين لا يليق وبعض المواد الإعلامية وبعض الأفلام والمسلسلات التى بها محتوى عنيف ومسئ للأخلاقيات …. لية كدة!
كل هذا وغيره قد يكون بسبب قصور الوعى لدى بعض الأفراد بخطورة ما يحدث واللامبالاة من بعض الأفراد بخطورة الموقف الحالى لمجتمعنا الذى هو على شفا حفرة من النار ومحاصر من الداخل والخارج لكسره والتغلب عليه وضعف قوته وتفتيته.
فعلينا جميعا سواء مؤسسات أو هيئات أو أفراد من جميع الفئات المجتمعية أن نسعى جاهدين للحفاظ على مجتمعنا من الفتن والتفتيت ونعيد تكوين الأسرة المصرية الحقة ونحافظ عليها وعلى بناءها وإستقرارها منذ البداية ونربى النشئ الجديد على الوعى والإهتمام والإحترام والأخلاق والإنتماء والوطنية حتى تكون الأسرة الصغيرة الصالحة هى أساس بناء المجتمع الكبير وإزدهاره وتقدمه ونموه ونهوضه، وتصبح الأجيال القادمة أجيال صالحة لرفعة هذا الوطن والمحافظة عليه من الأخطار.
حفظ الله مصر وشعبها و جيشها من كل مكروه وسوء. “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى