أخبار عاجلة

” بيان صادر عن مجلس الشباب المصري” متضامنا مع السيادة المصري

" بيان صادر عن مجلس الشباب المصري" متضامنا مع السيادة المصري

” بيان صادر عن مجلس الشباب المصري” متضامنا مع السيادة المصرية

كتبت د ٠ شيماء العراقى
أعرب دكتور محمد محمود رئيس مجلس الشباب المصرى عن تضامن المجلس مع قرارات الدولة موضحا البيان التالى
تعليقًا على بيان وزارة الخارجية المصرية بشأن الضوابط التنظيمية لزيارة المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة
في ظل التصعيد المستمر والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، يُجدد مجلس الشباب المصري – باعتباره أحد أبرز منظمات المجتمع المدني العاملة في ملف دعم الحقوق الفلسطينية – تضامنه الكامل مع صمود الأشقاء الفلسطينيين في مواجهة آلة الاحتلال، ويشيد بكافة المواقف الشعبية والرسمية التي تعبر عن رفضها الواضح للحصار والتجويع الممنهج وجرائم الحرب المستمرة بحق المدنيين الأبرياء.
وفي هذا السياق، يُثمن المجلس البيان الصادر اليوم عن وزارة الخارجية المصرية بشأن تنظيم زيارات الوفود الأجنبية إلى المناطق الحدودية المحاذية لقطاع غزة، ويؤكد على أن الإجراءات التنظيمية التي تتبعها الدولة المصرية في هذا الصدد تمثل آلية ضرورية لضمان سلامة الوفود الزائرة، والحفاظ على أمن واستقرار الدولة المصرية، في ظل التعقيد الشديد للوضع الأمني على الحدود الشرقية.
إن مجلس الشباب المصري – بصفته احد اهم منظمات المجتمع المدني الحقوقية والفاعلة في عملية الاغاثة الانسانية ، يقود جهودًا مجتمعية منذ سنوات لدعم الحقوق الفلسطينية ورفض مشاريع التهجير القسري – يؤكد أن التحركات غير المنظمة، مهما كانت نواياها إنسانية، قد تؤدي إلى نتائج عكسية، وتُستخدم سياسيًا للإضرار بموقف مصر الثابت والفعّال تجاه دعم غزة.
ويُحذر المجلس من الانجراف خلف دعوات شعبوية غير مسؤولة لتنظيم قوافل أو مظاهرات حدودية خارج إطار التنسيق الرسمي، لما في ذلك من خطر مباشر على الأمن القومي المصري، واستغلال محتمل من أطراف تسعى لإرباك المشهد وتشويه الدور المصري.
طلقد كان مجلس الشباب المصري أول كيان مدني يطلق وثيقة “القاهرة لرفض التهجير” بالتعاون مع المئات من منظمات المجتمع المدني المحلية والإقليمية والدولية ، في وقت صمتت فيه كثير من الأصوات، كما أطلق سلسلة مبادرات إنسانية وإغاثية منذ الساعات الأولى للحرب، من بينها حملات التبرع، وبرامج دعم النازحين، وجهود المناصرة الحقوقية على المستويين الوطني والدولي.
وفي ضوء ذلك، يُجدد المجلس دعوته لكافة الأطراف والفاعلين – أفرادًا ومؤسسات – إلى الالتزام بالمسارات المنظمة والقنوات الشرعية للتعبير عن التضامن مع غزة، وإعلاء المصلحة العليا للقضية الفلسطينية دون تعريض الدول الداعمة لها لأي تهديد أو تشويه.
وفي الختام، يؤكد مجلس الشباب المصري أن دعم فلسطين لا يتعارض مع احترام سيادة الدولة المصرية، وأن المجتمع المدني الفاعل هو من يدرك خطورة اللحظة، ويُحسن أدواته لتحقيق الأثر الحقيقي دون الانزلاق في مسارات فوضوية أو رمزية فارغة.
عاش نضال الشعب الفلسطيني ،  عاشت مصر درعًا وحاميًا لقضيتها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى