سد جوليوس نيرير ى إنجاز افريقى. بخبرات وسواعد مصرية
بقلم د. أحمد على عطية الله
غادر رئيس الوزراء المصرى د. مصطفى مدبولى القاهرة إلى تنزانيا الواقعة شرق افريقيا على منطقة البحيرات ت الأفريقية ليشارك فى افتتاح سد جوليوس نيريرى لتوليد الطاقة والذى شيد بخبرات وسواعد مصرية حيث شارك فى تشيد الشد 12ألف عامل من بينهم 1700 مهندس وفني مصر ئ
و تكمن أهمية سد جوليوس نيريري في تنزانيا والمسمى على اسم زعيم تتوانى ناهض الاستعمار الانجليزى فى الستينات وتولى الحكم من الستينات حتى الثمانينات وتوفى فى التسعينات في كونه أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد والذى استغرق بناؤه 5 سنوات شارك فى بناؤه 12000 عامل بينهم 1700 مهندس وفنى مصرى وتم إنجازه قبل موعده ب 6 شهور وقدرته التخزينية 36 مليار متر مكعب حيث يُنتج نحو 2115 ميجاوات من الكهرباء لدعم التنمية الاقتصادية.الأهمية الاقتصادية والتنموية توليد الكهرباء: يضاعف قدرة تنزانيا على إنتاج الطاقة النظيفة لتلبية احتياجات السكان والمشروعات.دعم الصناعة والزراعة: يمد القطاعات الإنتاجية بالطاقة اللازمة لرفع معدلات النمو الاقتصادي.
والتحكم في المياه: ينظم تصرفات المياه على نهر روفيجي ويحمي من الفيضانات طوال العام.
وتعود الأهمية الهندسية والسياسية لتحالف مصري: نفذته شركات مصرية بارزة مثل المقاولون العرب والسويدي إليكتريك بتكلفة بلغت نحو 2.9 مليار دولار.تعاون أفريقي: يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مصر ودول حوض النيل ونقل الخبرات الهندسية خارج الحدود.