ماالذى يجرى ببلدة قصرة بالضفة الغربية من فلسطين والمحاصرة منذ 11 يوما؟
كتب د. احمد علئ عطية الله
يستمر الصهاينة فى تنفيذ خططهم الجهنمية الرامية إلى التضييق على الفلسطينين والاعتداء عليهم وتجريف مزارعهم وحرق ممتلكاتهم وسرقة قطعانهم لإجبارهم على التخلى عن أرضهم ضمعا فى المزيد من التوسع وضم الأراضى إلى الدولة المزعومة تحت حماية جيش العدوان الصهيونى ومباركة الوزراء المتطرفون امثال بن غفير وسموترش بمباركة النتن ياهو ولعل أبرز الأدلة على ذلك مايحدث الان فى رأس العمود فى قُصرة تلك البلدة الفلسطينية من بلدات الضفة الغربية جنوب شرق محافظة نابلس، على بعد حوالي 24 كم، تتسم بالجمال والهدوء، وترتفع عن سطح البحر ما يقارب 750م – 850م، ذات اطلالة جذابة على غور الأردن وجبال السلط في الأردن، وأغلب مزروعاتها من اللوزيات والتين والزيتون والعنب والحمضيات.
ويواصل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون حصار عائلات فلسطينية في 3 منازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس في الضفة الغربية، الثلاثاء، لليوم 11 على التوالي من دون كهرباء وماء، ما أشعل مخاوف من سعي إسرائيلي غير معلن لدفع السكان نحو مغادرة المنطقة.
وقال عبد العظيم الوادي، رئيس بلدية قصرة، لـ«وكالة الأنباء الفلسطينية» وصحافيين إن جنود الاحتلال والمستوطنين يواصلون فرض حصار على 3 منازل في منطقة رأس العين مع نقص في الغذاء والدواء والماء.
وبدأ مستوطنون في حصار المنازل في قصرة الأسبوع الماضي، ثم وصل الجيش الإسرائيلي لطردهم، لكنه فشل في ذلك، وأعلن المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، فأصبح يحاصر المنطقة مع المستوطنين.
جنود إسرائيليون أمام منزل يعود لفلسطيني أميركي من ولاية أوهايو يحاصره مستوطنون منذ أكثر من أسبوع في قرية قصرة بالضفة الغربية المحتلة
جنود إسرائيليون أمام منزل يعود لفلسطيني أميركي من ولاية أوهايو يحاصره مستوطنون منذ أكثر من أسبوع في قرية قصرة بالضفة الغربية المحتلة (أ.ب)
ويحاصر الجيش الإسرائيلي المنطقة على الرغم من انتقادات أميركية ومطالبات بإنهاء الحصار.
ودعا زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي، حكيم جيفريز، إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى التحرك ضد المستوطنين الذين يحاصرون منازل الفلسطينيين في قصرة.
ووصف جيفريز حصار إسرائيليين «عنيفين ومخالفين للقانون» منازل فلسطينيين في الضفة بأنه «أمر غير مقبول».