فى رحلة الحياة يمر الإنسان بمراحل عديدة لكل منها خصائصها واضطراباتها وأولوياتها الواضحة ولا يستطيع الا الإنسان العاقل ان يحقق التوازن بفهم طبيعة كل مرحلة حتى لا يثقل كاهله باعباء لا تطاق ولا يتنازل فى تحقيق السلام النفسى له
فى مرحلة العشرينات بسمح الجميع للفرد بالتعلم والخطا لانها مرحلة ارتباك
المرحلة الأولى التى يبدأ فيها الفرد بالخروج عن الدائرة الامنه ويبدا بمواجهة الحياة وحيداً
يبدأ باختيار مجال عمله والتعرف على اصدقائه وربما يبدأ قلبه بالنبض الحقيقي ويلتقى بحبه الاول مما يساعده على ذلك قوة صحته ووجود فرص كثيره أمامه
فى الثلاثينيات الأمر مختلف قليلا
القوه البدنيه لاتزال موجوده لكن قلة الوقت ومحاولة اثبات الذات في المجال المهني أصبحت حاضره بقوة على الساحه لذلك فان مرحلة الثلاثينيات هى فترة تحكمها الروح أكثر
انها مرحلة أكثر هدوا
اما الاربعينيات فهى مرحله حرجه جدا يمر فيها الرجل والمرأة بتغيرات جسديه ونفسيه واجتماعية كثيرة تضعهما أمام حقيقة واضحة وهى ان العمر يمضي
قد يظن البعض أن هذا يعنى ان الحياه بعد الاربعين أمر يمكن للإنسان التخلى عنه لكن الواقع مختلف تماماً
مرحلة منتصف العمر هى احدى المراجل التى بحدث فيها تغيرات كثيرة ملحوظة في المظهر والجسم والشخصية
المرحلة التى تبدأ بالقدرة على العمل لساعات طويله واحلام تصل لعنان السماء والمخاطرة دون التفكير وتناول الطعام بسرعة لإشباع الجوع اثناء العمل وتنتهى بالشعر الأبيض و التوصيات بنظام غذائي صحى وبعض الحكمه المكتسبه
وربما زياره طبيب العظام لاول مرة لمشاكل عظام الركبة او الرقبة
ومع ذلك يصبح النضج على كافة المستويات اكثر وضوحا والاستقرار المهنى والمالى والاجتماعي فى ازدياد دائم
لذى فإن هذه المرحلة تحمل بعض التغيرات الجديدة التى تصقل الشخصية وتحولها الى نسخة أكثر نضجاً وحكمة
ولكن ماذا تخبئ لك الحياه بعد الاربعين ؟
فى هذه المرحلة تظهر اثار ما اتبعته خلال السنوات الماضية
الحياه بعد الاربعين تحتاج الى بيئه اجتماعية فالإنسان كائن اجتماعي بطبعه والعلاقات من اهم ركائز الحياة الإنسانية لذى عليك بتحسين علاقاتك بالجميع والقليل من الرفاهية لا يضر لتحسين حالتك العقليه
فى النهاية
الحياه بعد الأربعين ليست مرحلة صعبة ولا سهلة بل هى مرحلة بها فقط بعد التغييرات المهمة التى عليك فهمها لنعيش بسعادة