لية يارب.. بقلم ...مارينا روماني الكثير منا حين يقع في مشاكل، يحزن ويظل يكرر جملة لية يارب أو اشمعنا انا يارب أو انا عملت أية لكل دا يارب ...."الخ". والكثير من الأقاويل التي تعبر عن مشاعر الضيق والحزن وضعف الحلول لديهم . ولكن افضل واسرع حل في مثل هذه الأمور هو الصلاة والتوسل والترجي لله. دا احنا كبشر لو شحات خبط علي باب منزلنا من كثرة لجاجتة سوف نعطية وبكثرة حتي ولن يكن يستحق " في بعض الحالات" فما بالكم بربنا" ابونا كلنا" إذا كان ابوكم " والدكم" الجسدي بيعطيكم الكثير فما بالكم باابوكم السماوي وكل شخص منا تمر علية فترة ضيق أو حزن ولكن أنا اسميها فترة تجربة أو تصفية مثل الذهب أو الفخار. فكل إنسان يمر بتجربة سوف يأخذ منها بركات وسوف يخرج منها أكثر معرفة وأكثر علم وأكثر خبرة وأكثر دراية .... وابسط مثال علي ذالك " يوسف بن يعقوب" اتسجن ظلم وخرج من السجن وأصبح الرجل الثاني في مصر . ف التجارب لن تكن بحاجة إلي الحزن والآلام علي ما قد تكون في حاجة إلي الصلاة ودموع وصبر ورجاء . ولو علم كل منا مقدار الدروس المستفادة والبركات التي سوف يحصدها من التجربة لتمني أن يجرب باستمرار. من يحبة الرب يجربه. من يحبة الرب يصفية وينقية. من يحبة الرب ي كللة ويباركة .