منوعات

أين نجاتيف السينما المصرية؟ ومن يملك ذاكرتنا؟

أين نجاتيف السينما المصرية؟ ومن يملك ذاكرتنا؟

أين نجاتيف السينما المصرية؟ ومن يملك ذاكرتنا؟

بقلم: الإعلامية د/ غادة قنديل
السينما المصرية ليست مجرد أفلام عابرة، بل هي سجل حيّ لتاريخ المجتمع المصري وتحولاته السياسية والاجتماعية والثقافية. ومن هنا يفرض نفسه سؤال بالغ الخطورة: أين نجاتيف أفلام السينما المصرية؟ ولماذا خرجت ذاكرة مصر البصرية من الإطار الوطني؟
النجاتيف هو الأصل، والوثيقة، والشاهد على العصر. من يملك النجاتيف يملك حق الترميم، والعرض، والحذف، بل وإعادة تشكيل الوعي. وحين تصبح هذه الأصول التاريخية في يد جهات استثمارية، فنحن لا نتحدث عن تجارة فقط، بل عن مساس مباشر بالسيادة الثقافية.
الخطورة الحقيقية ليست في التطوير أو إعادة العرض، بل في غياب الدور المؤسسي للدولة كحارس للهوية. فكيف نطالب الأجيال الجديدة بالانتماء، ونحن نترك تاريخهم الفني بلا مظلة وطنية؟ وكيف نحمي الوعي الجمعي إذا لم نحمِ أدوات تشكيله؟
السينما، مثلها مثل الآثار والوثائق، جزء من الأمن القومي الثقافي. التفريط فيها لا يقل خطرًا عن التفريط في أي مكوّن من مكونات الهوية. الاستثمار مرحّب به، لكن تحت رقابة وطنية، تضمن أن يبقى التاريخ في مكانه الصحيح: داخل الذاكرة المصرية، وتحت السيادة المصرية.
إن استعادة النجاتيف أو توثيقه رسميًا، وإنشاء أرشيف وطني للسينما، لم يعد رفاهية ثقافية، بل ضرورة وطنية. فالتاريخ لا يُباع، والذاكرة لا تُدار بعقلية السوق، ومن لا يحافظ على ماضيه… يفقد بوصلته في المستقبل.
فيلم ام كلثوم جرس انذار انا والدي كل يوم خميس كان بياخدنا السينما والمسرح كل شهر لانه كان بشوف ان أولاده لازم يكون عندهم ثقافه أين نحن الآن من هذا التفكير وكام اب بيعمل كده في ظل افلام السافه والعنف والبلطجه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى