منوعات

ارحموا مستأجري الإيجار القديم يا وزارة الإسكان… سكن الناس وطنها!

ارحموا مستأجري الإيجار القديم يا وزارة الإسكان… سكن الناس وطنها!

ارحموا مستأجري الإيجار القديم يا وزارة الإسكان… سكن الناس وطنها!

بقلم الاعلاميه غاده قنديل
إلى متى يظل ملف الإيجار القديم مُعلّقًا بلا حلّ واضح يُراعي الإنسانية والعدالة؟
كيف تُترك آلاف الأسر تعيش تحت ضغط وتهديد مستمر، وكأن حقها في السكن مستباح؟
المستأجر القديم ليس معتديًا على الدولة ولا مغتصبًا لملكية أحد، بل إنهم مواطنون دفعوا عمرهم في هذه الشقق، وصرفوا عليها، ورمّموها، وحافظوا عليها… ثم يُقال لهم فجأة: “امشوا!” أو “ادفعوا ما لا يُطاق!”.
الحل ليس لغزًا…
الحل سهل وواضح:
 منح المستأجر حق تملك الشقة بنظام الإيجار التمليكي
سيدفع ثمنًا عادلًا، وسيحفظ للدولة حقوقها، وسيصون كرامة الأسرة المصرية، بدلًا من ترك الناس في قلق وضغط ونزاعات ومحاكم.
أرحموا الناس… السكن هو وطن الإنسان.
وكرامة المواطن تبدأ من باب شقته.
أسئلة مباشرة لوزارة الإسكان يجب الإجابة عنها فورًا
 لماذا لا يتم الاعتراف بحقوق المستأجر القديم الذي دفع إصلاحات وصيانات على مدار عشرات السنين؟
 لماذا يُترك آلاف المواطنين في حالة خوف دائم من الطرد رغم أن أغلبهم من كبار السن وأصحاب الدخل المحدود؟
 هل درست الوزارة فكرة تحويل الإيجار القديم إلى “إيجار تمليكي”؟ وإن كانت غير مناسبة… لماذا؟ وما هو البديل الذي يحفظ كرامة المواطن؟
 لماذا يظل هذا الملف مُعطّلًا رغم أنه من أسهل الملفات التي يمكن حلها بقرار واضح وعادل؟
 ما هو تصور الدولة لضمان ألا يُرمى أي مواطن في الشارع عند تعديل القانون؟
 هل تمت دراسة المقترحات التي قدّمها المتضررون خلال السنوات الماضية؟ ولماذا لم يُعلن موقف رسمي واضح؟
 كيف ستوازن الوزارة بين حق المالك وحق المستأجر، دون سحق طرف لصالح الآخر؟
 هل سيتم عمل لجنة مشتركة من الدولة – المجتمع – الأطراف المتضررة لوضع حل نهائي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى